= موسوعة التغذية العلاجية والعناية بالمرضى = - شبكة المنطقة الشرقية الثقافية best index_shrqiah_4 copy
 

 

العودة   شبكة المنطقة الشرقية الثقافية > ~[ المٌنْتدىَ الطِبيَ ]~ > المنتدى الطبي العام

المنتدى الطبي العام يَعْنّي بِالمَواضِيعِ الصِّحِيةِ العَامْة وَ التّجَارُبِ الخَاصّة ، وَ لا يَعْتَمِّدُ عَلَى مَصَادِّرٌ مَوّثُوقَة

        

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-11-2008, 09:00 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

= موسوعة التغذية العلاجية والعناية بالمرضى =


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآل محمد


موضوع مفيد ومهم نقلته لكم من أحد المنتديات
وكاتب الموضوع هو alina من منتدى عروس
حيث جمعه من عدت كتب متخصصه
وأنا أجريت له بعض التعديلات

أتمنى أن يكون مرجع لجميع العاملين بمجال الصحة والتغذية


بسم الله أبدا

فــهـرس الـمـواضـيــع


أولا : الـتــغـذيـة الـعـلاجـيـة



سوء التغذية

المشكلات الصحية المرتبطة بنقص كمية الغذاء

الكساح عند الأطفال

البري بري

الهزال

الكواشر كور

البلاجرا

فقر الدم

هشاشة ( تخلخل ) العظام

الغذاء المتوازن

تغذية المرضى

التغذية عن طريق الفم

الغذاء الإعتيادي

الغذاء الليِن

الغذاء الخفيف

الغذاء السائل

التغذية الأنبوبية

التغذية العلاجية

أمراض الجهاز الهضمي

داء السكري

أمراض القلب والأوعية الدموية

أمراض الكلى

الحساسية الغذائية

السرطان

أمراض الجهاز الهضمي

إلتهاب المريء

عسر الهضم

قرحتا المعدة والأثنى عشر

الإمساك

الإسهال

إلتهاب البنكرياس

إلتهاب المرارة وحصوات المرارة

أمراض الكبــد

داء الســكّري

التنظيم الغذائي

التخطيط الغذائي لمرضى السكري

أمراض القلب والأوعية الدموية

الأسس الغذائية للوقاية والسيطرة على أمراض القلب والأوعية الدموية

أمراض الكـلـى

وظائف الكليتين

تصنيف امراض الكلى

إلتهاب الكلوة الحاد

المتلازمة الكلائية

الفشل الكلوي الحاد

الفشل الكلوي المزمن

حصوات الكلى

العلاج بالتقنية ( الغسيل )

الـحـســاسـيـة الـغـذائـيـة

المستأرج ( المادة المحدثة للحساسية )

فحص وتحديد الاطعمة المحدثة للحساسية

إختبارات الجلد

قياس مستوى الجلوبيولين المناعي هـ في المصل

إختبارات الحساسية للطعام المشتبه فيه

الوقاية من الحساسية

معالجة الحساسية للأطعمة

العلاج بالأدوية

السـرطـان

تأثير السرطان والطرق العلاجية على الحالة الغذائية للمريض

تأثير طرق العلاج على الحالة الغذائية للمريض

الأسس الغذائية للوقاية والسيطرة على السرطان

قياس المادة المحدثة للحساسية بالإمتصاص الإشعاعي

ثـانيـا : الـعنــايــة بـالـمــريــض



التمريض في المنزل بوجه عام

قياس درجة حرارة جسم المريض

ميزان الحرارة السريري

إعداد سرير المريض

تقديم الطعام والشراب والحمِيات الخاصة للمريض

الحمية الغذائية ذات المحتوى المنخفض من الملح

الحميات الغذائية ذات المحتوى المنخفض من البروتينات

إعطاء المريض وعاء قضاء الحاجة

منع إصابة المريض بقرحة الفراش

مـعـالجـة التـقيـؤ

سلـس البـول والغـائـط

المحـافظة علـى نظـافة المـريض

رعاية الأطفال المرضى

إعطاء الأدوية للأطفال

إرتفاع درجة حرارة الطفل

إطعام الطفل المريض

معالجة تقيؤ الطفل

رعاية المرضى المسنِين

العناية بالمريض في طور النقاهة

أخطار اللا نشاط على المسنِين

الحوادث والحالات الطارئة

وقف التنفُس

الاختناق

الغرق

توقف خفقان القلب

حالة اللّا وعي

النزف الشديد

معالجة قطع الطرف أو الإصبع

إصابات الرأس

السكتة الدماغية

الصدمة الكهربائية

الحروق البالغة

هبوط درجة حرارة الجسم

قضمة الصقيع

ضربة الحر

وضع الجبيرة ( التجبير )

الإستراواح الصدري

التـــسمم

الـولادة المستـعجلة

وجود جسم غريب في العين

وجود جسم غريب في الأذن أو الأنف

وجود جسم غريب في الجلد ( شظية )

دخول صنارة صيد في الجلد

اللدغات واللسعات

النباتات والحشرات

اللبلاب السام

اللدغات السامة

اللسعات في الفم

عضّات الحيوانات

لسعات قنديل البحر

لدغات الأفاعي

الجروح والكشوط

الجرح النافذ

الحروق الثانوية والتسلُخات

القروح ( البثور )

الرضوض

الكدمة حول العين

حالات الوثء والإلتواء

الوقاية من الحوادث

السلامة في المنزل

السلامة على الطريق

السلامة خلال قضاء العطلات


يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع


أخوكم
بهلول الفطين

 

   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:03 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


سـوء الـتـغـذيـة

تقسيمات سوء التغذية


بصفة عامة يمكن تقسيم أنواع سوء التغذية إلى نوعين رئيسيين هما :

- نقص في كمية الغذاء أو أحد عناصره الهامة والذي يظهر بصورة واضحة في فئات خاصة

كالرضّع والأطفال والحوامل والمرضعات والمسنين خلال مراحل العمر المختلفة

- الإفراط في إستهلاك الطعام مما يؤدي إلى السمنة وما يصاحبها من مشكلات طبية ونفسية وإجتماعية


الـكـسـاح عـند الأطـفـال



يصيب الكساح الأطفال مابين السنة الأولى والثانية من العمر

نتيجة عوز فيتامين د

وينتج عن ذلك عدم ترسيب الكمية الكافية من الكالسيوم والفوسفور في العظام

مما يؤدي إلى لين وتقوُس العظام

الأسباب

هناك عدة اسباب لحدوث هذا المرض من أهمها :

- عدم تعرُض الطفل لأشعة الشمس لفترة كافية وبقائه بالمنزل بالإضافة

إلى أن الضباب والسحب والدخان والملابس الثقيلة وزجاج النوافذ

كل هذه الأسباب تعمل على التقليل من الإستفادة من الأشعة الناتجة من أشعة الشمس فوق البنفسجية

مما يؤدي إلى عدم حصوله على الكمية الكافية من فيتامين د الذي يساعد على إمتصاص عنصر الكالسيوم

- كون المتناول اليومي من فيتامين د أقل من الإحتياج الفعلي نتيجة العادات الغذائية السيئة

فمثلا الحليب المدعم يعتبر أهم مصادر الفيتامين في حين أن كثيرا من الأطفال ( بعد عمر سنة )

لا يتناولون الحليب أو لا يتناولون الكمية الكافية منه

- إعتماد الطفل الرضيع كليا على حليب الأم لفترة أكثر من الستة أشهر الأولى من عمره

- نتيجة إضطرابات عضوية أو وراثية تؤثر في كمية فيتامين د في الدم

الأعراض

أهم أعراض الكساح هي لين العظام في جميع أنحاء الجسم ويظهر ذلك بوضوح

في لين عظام الرأس وتضخُم في أطراف الذراعين والساقين وتقوُس ساقي الطفل

نحو الداخل أو الخارج وتأخُر في نمو الطفل بشكل طبيعي

وأيضا تأخُر في ظهور الأسنان وبروز البطن نظرا لضعف عضلاتها

وتفيد الفحوص الإشعاعية والسريرية بالإضافة غلى بعض الفحوص المخبرية

في تشخيص هذا المرض

إرشادات وقائية وعلاجية

- تناول الطفل الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د بكميات كافية

- تعريض جسم الطفل لأشعة الشمس خصوصا عند شروق الشمس وغروبها

( تعرض الأيدي والأذرع والوجه للشمس لمدة عشر دقائق لعدد قليل من المرات في الأسبوع )

- قد يحتاج الطفل المريض إلى جرعات دوائية من فيتامين د يحددها الطبيب المختص



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:05 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الـهـزال



حالة مرضية تصيب الأطفال خلال السنة الأولى من العمر بعد الفطام المبكِر

وينتج المرض نتيجة نقص الطاقة أو الطاقة والبورتين معا ويتميّز الطفل المريض

بهزال شديد ونقص في الوزن

الأسباب

يرجع اسباب الهزال عند الأطفال للعوامل التالية :

- الفطام المبكِر ( في الشهورالأولى ) والإستعاضة عن الرضاعة الطبيعية بالرضاعة الصناعية

المنخفضة في محتواها من البروتين والطاقة وذلك نتيجة تخفيف حليب الأطفال بدرجة كبيرة

أو نتيجة تناول الأطفال الأرز المهروس فقط أو نتيجة تكرار الأمراض لدى الطفل التي

تؤدي إلى فقدان شهيته وبالتالي يقل تناوله للطعام

- قد يصاب الطفل بالهزال نتيجة عدم كفاية حليب الأم في تزويده بإحتياجاته اليومية

من البروتينات والطاقة بسبب إصابة الأم بسوء التغذية أو قصر المدة الزمنية التي تفصل

بين ولادة طفل وآخر

- تكرار إصابة الطفل بالنزلات المعوية والأمراض المعدية والإسهال مما يؤدي

إلى فقدانه للطاقة والبروتين

الإرشادات اللازمة لتحسين تغذية مرضى الهزال

- زيادة عدد الوجبات الغذائية اليومية إلى خمس او ست وجبات

على أن تكون الوجبة متوازنة ومتكاملة

- زيادة تناول الحبوب الكاملة ( غير منزوعة القشرة ) والخضروات والفاكهة

لضمان الحصول على الفيتامينات والمعادن

- زيادة تناول البقوليات والأغذية ذات المصدر الحيواني كاللحوم

لضمان الحصول على كمية كافية من البروتينات

- يمكن رفع الطاقة الحرارية للطعام بإضافة الدهون له

- معالجة الإسهال والأمراض المعدية والتي تقلل من إستفادة الجسم من العناصر الغذائية

الأعراض

يشبه مرض الهزال عند الأطفال حالات المجاعة عند البالغين

وتظهر الأعراض كالتالي :

- فقدان للوزن يصل لأكثر من 40 % من وزن الطفل السليم

- فقدان للأنسجة العضلية والدهنية حيث يصاب الأطفال بضمور العضلات وتصبح الأذرع والسيقان

نحيفة مع بروز العظام ويحدث تمدد للبطن نتيجة ضعف العضلات البطنية وتجمُع السوائل في الأنسجة المحيطة بها

- عوز للفيتامينات والمعادن الغذائية مما يؤدي إلى فقر الدم وتقرُحات وإلتهابات بالجلد

إرشادات وقائية وعلاجية

يعتبر تحسين نوعية وكمية الغذاء المقدّم للطفل المصاب من أهم طرق العلاج


يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:08 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الـكـواشـركـور





أحد أمراض سوء التغذية الذي يصيب ااطفال خلال السنوات الأولى من العمر ( 1 - 4 سنوات )

وينتج عن نقص تناول البروتين وقد يكون مصاحبا أيضا لنقصان تناول الطاقة الغذائية

الأسباب

يرجع هذا المرض للأسباب التالية :

- تغذية الأطفال بوجبات غذائية غنية بالكربوهيدرات وفقيرة بالبروتينات

أو إحتوائها على بروتينات منخفضة القيمة الحيوية

- قد يكون نتيجة العدوى الحادة أو إصابة أعضاء الجسم بالرضوض الشديدة

مما يزيد من إحتياج الجسم للبروتين مع قلة المتناول منه

الأعراض

تشمل أعراض مرض الكواشركور لدى الأطفال الآتي :

- تورُم الجسم ( الوذمة ) مع تضخُم في الكبد ويظهر الورم في جميع أنحاء الجسم

وبشكل واضح في الأرجل والوجه

وقد يخطيء البعض في تصوُر أن هؤلاء الأطفال اصحّاء ولكن بالضغط بالإصبع

على الأطراف المتورِمة لمدة نصف دقيقة يلاحظ إنخساف عميق ويرجع سبب التورُم

إلى نقص البروتين في الدم

- كثرة الهياج والبكاء وربما فقدان للشهية

- قد يتلوّن الجلد ببقع داكنة وفاتحة وأحيانا يتقشّر الجلد وتظهر عليه بعض التقرُحات



- قد يصبح الشعر باهتا وخفيفا وجافا وسهل النزع أو الإنكسار

- ظهور بعض أعراض عوز الفيتامينات والمعادن

إرشادات وقائية وعلاجية

يمكن إتِباع الإرشادات الوقائية والعلاجية لمرض الهزال وذلك

للوقاية والعلاج لمرض الكواشركور



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:09 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الـبـلاجـرا


مرض ينتج عن نقص فيتامين النياسين ويتميّز بتقشُر وجفاف الجلد

الأسباب

يرجع أسباب مرض البلاجرا إلى الإعتماد الاساسي في الغذاء على الذرة



التي تتميّز بفقرها لهذا الفيتامين بالإضافة إلى ان النياسين

يوجد في الذرة مرتبطا بحمض أميني معيّن ( التربتوفان )

مما يقلل من إمتصاصه والإستفادة منه

الأعراض

يتميّز مرض البلاجرا بثلاثة اعراض أساسية هي الإسهال وإلتهاب الجلد

وإضطرابات عصبية ( عقلية ) وتعرف هذه الأعراض بثلاثي الدي Three D ’s

نظرا لأن اعراض المرض كلها تبدأ بحرف D ويمكن توضيح الأعراض كالتالي :

- الإسهال وقد لايظهر في جميع الحالات ولكن عادة يصاحبه إلتهاب اللسان والفم

وضعف الشهية والم في البطن

- إلتهاب الجلد , يصبح الجلد خشنا وتتميّز خشونة الجلد بالتقشُر



في المناطق المعرضة للشمس مثل الوجه والأيدي والرقبة والساقين والأقدام

- إضطرابات عصبية عقلية وتشمل الشعور باللامبالاة والإحباط وفقدان الذاكرة

وحدة الطبع والشعور بالخوف والهيستيريا وقد تحدث الوفاة

إرشادات وقائية وعلاجية

يمكن معالجة مرضى البلاجرا بإعطاء المريض جرعات يومية من النياسين والتربتوفان

نظرا لإمكانية تصنيع النياسين من الحمض الأميني التربتوفان

كذلك تخطيط وجبات غذائية غنية بالنياسين حيث أن النياسين واسع الإنتشار

في العديد من الأطعمة الحيوانية والنباتية وخصوصا اللحوم والأسماك

والحبوب الكاملة والمكسرات

ويلاحظ أن نقع الذرة قبل طبخها أو معاملتها بالمحاليل القلوية يؤدي إلى تحرير

الفيتامين من البروتين المرتبط به مما يزيد من إمتصاصه



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:10 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


فـقـر الـدم



قد ينتج فقر الدم من عوز فيتامين ب 12 أو حمض الفوليك ولكن المرض

الأكثر إنتشارا هو فقر الدم الناتج من عوز الحديد

ويعتبر فقر الدم الناتج من عوز الحديد من اهم المشكلات الصحية

التي تعاني منها الدول النامية وخاصة المرأة والأطفال

الأسباب

هناك أربعة أسباب رئيسية تؤدي إلى عوز الحديد :

- فقدان الدم المزمن نتيجة وجود طفيليات أو قرح هضمية مزمنة أو الإصابة بالبواسير

- نقص تناول عنصر الحديد عن طريق الأغذية الغنية بالحديد

- زيادة تناول بعض المركبات الموجودة طبيعيا في الأغذية بتركيزات كبيرة

كالتانين المتوفرة في الشاي والقهوة

كذلك الفيتات Phytates المتوفرة في الألياف التي تؤدي إلى إعاقة إمتصاص

الحديد من الأمعاء مما يؤدي إلى عوزه

- وجود زيادة في إحتياجات الجسم مثلما يحدث في حالات النمو والبلوغ

والدورة الشهرية والحمل والرضاعة

الأعراض

يتم نقل الحديد في الدم بواسطة الهيموجلوبين وهو عبارة عن بروتين الدم

وعندما يكون الهيموجلوبين غنيا بالحديد فإنه يكون غنيا أيضا بالأوكسجين ويكون لونه أحمر

وعندما يحدث عوز للحديد يكون هناك نقص في نسبة الهيموجلوبين وفي الأوكسجين

وفي حجم خلايا الدم الحمراء ويصبح لون الدم والجسم باهتا

إن عدم توفُر كمية كافية من الحديد للجسم تؤثر على الفرد والاسرة والمجتمع

على النحو التالي :

- غالبا ماتلد المرأة الحامل التي تعاني من عوز الحديد أطفالا يعانون من نقص في الوزن



مع زيادة إحتمالية تعرُضهم للعدوى والوفاة خلال مرحلة الطفولة

- يعاني الأطفال الذين يعانون من عوز الحديد من بطء في النمو العقلي والذهني



وتأخُر في الإستيعاب الدراسي

- يعاني البالغون الذين يعانون من عوز الحديد من سرعة التعب

والإجهاد والخمول وقلة الإنتاجية

إرشادات وقائية وعلاجية

- تخطيط وجبات غذائية غنية بالحديد :

يتم ذلك من خلال زيادة تناول الأطعمة الغنية بالحديد وخاصة الحديد جيد الإمتصاص

الذي يوجد في اللحوم والأسماك والكبد والكلى مع زيادة تناول الأغذية

التي تحتوي على المواد المساعدة على زيادة إمتصاص الحديد من الأمعاء

وخاصة فيتامين C مع الإقلال من تناول المواد التي تعوق إمتصاص الحديد

مثل التانين الموجود في الشاي والقهوة والألياف

كذلك مراعاة عدم الإفراط في شرب الحليب نظرا لأن الكالسيوم الموجود في الحليب

يتّحد مع الحديد ويكوِن مركّبا معقّدا غير قابل للإمتصاص من خلال جدار الأمعاء

مع إختيار الأطعمة المدعمة بالحديد وعلاج الأمراض الطفيلية

- تناول مستحضرات الحديد :

تعتبر مستحضرات الحديد الصيدلانية العلاج الرئيسي للفرد المصاب بفقر الدم

حيث لا يمكن الإعتماد على العلاج الغذائي فقط في حالة عوز الحديد وخصوصا أثناء الحمل

وينصح بتناول أملاح الحديد الصيدلانية بعد الوجبة مباشرة لتفادي حدوث إضطرابات معوية

علما بأن معدّل إمتصاص الحديد يكون أفضل عند تناوله بين الوجبات الغذائية



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:12 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


هـشـاشـة ( تـخـلخـل ) العـظـام





هي حالة مرضية تقل فيها كثافة العظام بمعنى نقصان في املاح الكالسيوم


وكذلك ألياف الكولاجين وتعد أنسجة العظام من الأنسجة الحية


وذلك بعكس الإعتقاد السائد لدى عامة الناس


بأن العظام عبارة عن كتلة من الصخر عديمة الحياة


ويتكوّن النسيج العظمي من إطار من بروتين الكولاجين تترسب فيه أملاح مختلفة


أهمها الكالسيوم والفوسفات وخلال مراحل العمر يتم هدم وإعادة بناء خلايا النسيج العظمي


حيث يتم تجديد وإستبدال جميع أنسجة الهيكل العظمي في الأطفال كل سنتين


في حين يتم ذلك خلال مرحلة البلوغ من 7 إلى 10 سنوات


وهناك نوعان من الخلايا العظمية المتخصصة


والمسؤولة عن هدم وبناء الخلايا العظمية وهما :


- الخلايا الهادمة وهي التي تعمل على هدم الخلايا العظمية


محدثة تجاويف في الأنسجة العظمية


- الخلايا البانية التي تعمل على إعادة بناء الخلايا العظمية


وبالتالي تعديل التجويف الذي أحدثته الخلايا الهادمة


وتزداد فاعلية الخلايا البانية للعظام منذ فترة الولادة حتى حوالي الثلاثين من العمر


مما يؤدي إلى زيادة صلابة وكثافة وطول العظام في هذه المرحلة


ويتواجد 99 % من الكالسيوم الموجود في جسم الإنسان في العظام والأسنان


بينما 1 % منه يكون في الدم وسوائل الجسم والأنسجة الرخوة


وتصل كمية الكالسيوم من 25 إلى 30 جرام عند الولادة


وتزيد إلى أن تصل إلى حوالي 1000 - 1200 جرام عند إكتمال مرحلة النمو


ومن سن الثلاثين إلى حوالي الخمسين تكون كتلة العظام في حالة مستقرّة


أمّا خلال إنقطاع الطمث ومع إنخفاض مستوى الإستروجين فتزيد فاعلية الخلايا الهادمة


عن الخلايا البانية بحيث تفقد المرأة حوالي 15 % من كتلة عظامها


خلال السنوات العشر الأولى بعد إنقطاع الطمث


وبمعدّل سنوي من 1 إلى 2 % ويؤدي هذا الإنخفاض في كتلة العظام


إلى ضعفها وتعرُضها إلى الهشاشة وسهولة كسرها إذا لم يتم الحفاظ على كتلة العظام


وأكثر ماتظهر هذه الحالة المرضية في بعض أجزاء الهيكل العظمي





وخاصة في فقرات العمود الفقري ومفصل الورك والمعصم









الأسباب


يرجع سبب هشاشة العظام في هذه المرحلة العمرية إلى عدة أسباب أهمها :


- إنخفاض مستوى الاستروجين عند النساء بعد إنقطاع الطمث


- إنخفاض تناول فيتامين D وعنصر الكالسيوم


- قلة التمارين الرياضية أو الحركة


- التدخين


- عامل الوراثة


- وجود بعض الأمراض السرطانية


- تناول بعض الأدوية مثل الكورتيزون ومضادات الصرع وهرمونات الغدة الدرقية


إرشادات وقائية وعلاجية


تمر مرحلة الوقاية والعلاج من هشاشة العظام بثلاث مراحل ترتبط مع بعضها البعض وهي :


- الغذاء المتوازن ( أساسا كمية كافية من الكالسيوم )


- الهرمونات ( أهمها الاستروجين بعد إنقطاع الطمث عند المرأة )


- نمط الحياة والمعيشة ( النشاط الحركي )


ولابد من توفر هذه العوامل الثلاث مجتمعة


ولا يمكن الإستغناء عن أحدها حتى يتم الوقاية والعلاج

أولا : الـغـذاء الـمـتـوازن



هناك عدة عوامل غذائية كثيرة ترتبط بهشاشة وكثافة العظام

فالكالسيوم والفوسفور والعناصر المعدنية الأخرى والبروتينات

هي مكونات النسيج العظمي



وفيتامين D ينظم توازن الكالسيوم كما توجد عناصر غذائية أخرى

تؤثر على إمتصاص وطرح الكالسيوم في البول

ولذلك فتناول الغذاء المتوازن الذي يحتوي على العناصر الغذائية الهامة يؤثر على كتلة العظام

وتختلف درجة تاثير هذه العناصر الغذائية بإختلاف مراحل عمر الإنسان

ثانيا : تحسين نمط الحياة والمعيشة

يقصد بتحسين نمط الحياة والمعيشة تعديل بعض السلوكيات اليومية

والتي قد تكون خاطئة أو مرضية وتشمل :

- ممارسة الأنشطة الرياضية :

يفقد طريح الفراش أو رواد الفضاء البعيدين عن الجاذبية الأرضية

من 1 إلى 2 % من كثافة العظم اسبوعيا وهذه النسبة تعتبر عالية جدا

إذا ما قورنت بالفقدان الذي يحدث بعد إنقطاع الطمث والذي يصل من 1 إلى 2 % سنويا

فالانشطة الرياضية المستمرة والتي تشمل وضع ثقلا على الأرجل

تعمل على تقوية العظام وتكوينها حيث أن قوّة العضلات ترتبط بقوة العظام

فالهرمونات التي تساعد في بناء العضلات تساعد أيضا على بناء العظام

كما أن تقوية العضلات التي تشد وتضغط على العظام تساعد في المحافظة على قوة العظام

وأهم الأنشطة الرياضية التي تضع ثقلا على الأرض هي المشي والهرولة

والجري والألعاب الجمبازية

وعلى الرغم من أن السباحة من الأنشطة الرياضية الجيدة

إلا أنها لا تعد من الأنشطة الرياضية الضاغطة على الارجل

وقد وجد أن ممارسة التمرينات الرياضية الهوائية لمدة عشرين دقيقة ثلاث مرات اسبوعيا

على الاقل مع بعض التمارين البسيطة لتقوية العضلات

تعمل على المحافظة على توازن كثافة العظام

- التوقُف عن التدخين :

يقلل التدخين من كثافة العظام وقد يكون سبب ضعف العظام أن التدخين يقلل

من إستفادة الجسم من الأوكسجين المستنشق مما يضعف العظام

كما يعمل التدخين على زيادة تحويل الاستروجين إلى مادة غير فعّالة في الكبد

كما يؤدي التدخين إلى تعجيل إنقطاع الطمث في المرأة المسرفة في التدخين

بمدة قد تصل إلى خمس سنوات مقارنة بالمرأة غير المدخِنة

ثالثا : العلاج الهرموني أو الدوائي

يفيد في علاج حالة هشاشة العظام إستعمال العلاج الهرموني أو الدوائي :

- الحصول على مستحضرات هرمون الاسترجين للنساء بعد إنقطاع الطمث

حسب الجرعات والمواعيد التي يحددها الطبيب المختص

- الحصول على مستحضرات الكالسيتونين حسب الجرعات

والمواعيد التي يحددها الطبيب المختص

- الحصول على مستحضرات البيسفسونات وهي مجموعة من الأدوية الحديثة

التي تنشط ترسيب الكالسيوم في العظام ولذلك تستعمل للوقاية والعلاج

من هشاشة العظام حسب الجرعات والمواعيد التي يحددها الطبيب المختص

- علاج الأمراض التي تزيد من فرص حدوث هشاشة العظام مثل القصور الكلوي المزمن


تـغـذيـة الـمـرضـى



تعد التغذية العلاجية إحدى الركائز الأساسية في الوقاية والعلاج لكثير من الأمراض

بل قد تكون الوسيلة الوحيدة للعلاج في بعضها ويتمثّل هذا الدور في الآتي :

- الغذاء المتوازن والمناسب له دور مهم في إستعادة صحة المريض وتقليل فترة النقاهة

وعدم حدوث إنتكاسات له بعد الشفاء

- التغذية السليمة تزيد من قدرة الأنسجة على تعويض التالف من خلاياها وزيادة حيويتها

مثل سرعة تعويض الفاقد من الدم نتيجة النزف أو الأمراض المختلفة

كذلك تساعد على إلتئام الجروح والكسور عقب الحوادث والعمليات الجراحية

- الغذاء المتوازن والمناسب له أهمية خاصة في الحفاظ على المستوى الصحي

للإنسان وحمايته من الإرهاق البدني والنفسي

- الغذاء هو العلاج الأساسي أو الوحيد في بعض الحالات المرضية مثل حالات فقر الدم

وعوز البروتين والسمنة والنحافة وبعض حالات داء السكري من النوع الثاني

- للغذاء أهمية كبرى في مقاومة حدوث المرض عن طريق تكوين الأجسام المضادة ووسائل المناعة الأخرى

- سوء التغذية وإصابة الأطفال بالأمراض المختلفة قد يؤديان إلى تأخر نموهم الجسماني والعقلي

ولذا فإن تغذية الأطفال بالأطعمة المناسبة وخصوصا أثناء المرض وفي فترات النقاهة

تمنع حدوث التأخر في النمو وتعمل على زيادة الحيوية والنشاط وتقلل من فترة المرض

الوجبة العلاجية

يجب أن تكون الوجبة الغذائية مناسبة للخطة الكلية للعناية بكل مريض

ويجب مراعاة المباديء الآتية عند وضع النظم الغذائية المختلفة في حالة المرض :

- أن تحتوي الوجبة على جميع العناصر الغذائية الأساسية مع مراعاة ضرورة زيادة أو نقص

عنصر أو أكثر تبعا لنوع المرض وحالة المريض

- أن يكون أقرب إلى الغذاء الشائع قد الإمكان

- أن يكون الطعام مرنا يتماشى مع عادات المريض وحالته الإقتصادية وميوله وتقاليده

وعمله ومجهوده الجسماني ودرجة شهيته

- أن يراعى وجود الأغذية في مواسمها وكذلك سهولة إعدادها

- أن يعود المريض إلى غذائه المعتاد في أسرع وقت ممكن مالم يكن هذا النظام الغذائي

واجبا إستمراره كما في حالة مريض السكري

- ان يساهم في تعديل سوء التغذية الناتج عن المرض وفي تعويض عجز أجهزة الجسم

عن الإستفادة المثلى من الغذاء

- عدم التعارض بين مايتناوله المريض من أطعمة وبين مايتعاطاه من أدوية

- أن تكون التغذية عن طريق الفم مالم تكن هناك أسباب أخرى

للتغذية بالأنبوب أو بالحقن إذا لزم الأمر

طرق إطعام المرضى

هناك ثلاث طرق أساسية لإطعام المرضى وهي :



- التغذية عن طريق الفم

- التغذية الأنبوبية

- التغذية بالحقن

وقد يحدث تعديل على نوعية وكمية الأطعمة المقدّمة للمريض حتى تتناسب وحالته الصحيّة

ويقوم بتوصيف هذه التعديلات الغذائية فريق طبي يتكوّن من كل من الطبيب والممرضة

والصيدلاني واخصائي التغذية بالمستشفى

وعمليا يوجد في كل مستشفى دليل خاص للنظم الغذائية

حيث يصف الطبيب النظام الغذائي لكي يقوم أخصائي التغذية بتنفيذه

ثم يتولّى الجهاز التمريضي مهام إيصاله والإشراف على تقديمه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:14 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الـتـغـذيـة عـن طـريق الـفـم

وهنا يتم تقديم الغذاء عن طريق الفم وتشمل الأغذية التالية :

- الغذاء الإعتيادي

- الغذاء الليِن

- الغذاء الخفيف

- الغذاء السائل


الغذاء الإعتيادي



وهو الغذاء الذي يمد الجسم بإحتياجاته الأساسية من الطاقة والعناصر الغذائية المختلفة

ويوصف لجميع الحالات المرضية التي لا تحتاج إلى تعديل في النظام الغذائي

وقد تتبع بعض المستشفيات التوصيات الغذائية بحيث تخفض من نسبة الدهون والكوليسترول

والملح والسكر في الأطعمة الإعتيادية التي تقدّم للمرضى


الغذاء الليِن



يكون الغذاء ليِن في القوام ويتكوّن من السوائل والأطعمة نصف الصلبة

وهو غذاء قليل الألياف وجاهز للهضم ويقل جدا إستعمال التوابل

ويحدد تناول الفواكه واللحوم والخضروات

يقدّم هذا الغذاء للمرضى بعد العمليات الجراحية في حالات معيّنة

كذلك المرضى المصابين بالعدوى الحادة وبعض الإضطرابات في الجهاز الهضمي

وبعض المرضى المصابين بضعف عام لسهولة الإطعام


الغذاء الخفيف



يقدّم هذا الغذاء للمرضى في فترة النقاهة حتى يمكنهم التدرُج إلى الغذاء الإعتيادي

والإختلاف الوحيد بينه وبين الغذاء الإعتيادي هو طريقة التحضير

فيطهى بطريقة بسيطة وتمنع المقليّات والفطائر والأطعمة عالية الدهن والمكسرات

والصلصات والأطعمة المولِدة للغازات التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف

ومعظم الأطعمة التي تقدّم في الغذاء السائل والليِن يمكن تقديمها في فترة النقاهة


الغذاء السائل

يقسّم هذا النوع من الغذاء إلى نوعين :

الغذاء السائل الكامل




يوصف هذا الغذاء في الفترة التي تلي العمليات الجراحية في حالات صعوبة المضغ

أو عسر البلع ويتألف من الحليب ومنتجاته السائلة وعصير الفواكه والخضروات

( بعد هرسها وتصفيتها ) والحساء والبيض والعسل والشاي والقهوة والمشروبات الأخرى

الغذاء السائل الرائق






يستعمل هذا النوع من الغذاء في التحضير للعمليات الجراحية على الجهاز الهضمي

ويتكوّن من محاليل سكّريّة وعصير الفواكه المصفّى والحساء المصفّى

الخالي من الدهون والشاي والقهوة



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:15 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الـتـغـذيـة الأنبـوبـيـة









وهي تغذية المريض بواسطة أنبوب عبر الجهاز الهضمي بالغذاء الكامل


أو بالغذاء المدعم بالإضافات الغذائية


ويلجأ إلى التغذية الأنبوبية في حالة عجز المريض جزئيا أو كلِيا عن إستفياء


إحتياجاته من العناصر الغذائية عن طريق الفم


وهناك تركيبات غذائية خاصة للتغذية الأنبوبية لتلبية إحتياجات المريض


بعد دراسة حالته الصحية والغذائية


وهناك مستحضرات صيدلانية تحتوي على مكوّن غذائي واحد أو إثنين فقط


تستعمل مع النظام الغذائي المعتاد لتدعيمه


هناك اربع طرق اساسية لإدخال أنبوب التغذية للجهاز الهضمي وهي


- من الأنف إلى المعدة أو الاثنى عشر


- مباشرة إلى الاثنى عشر


- مباشرة إلى الأمعاء الدقيقة


وتعتمد طريقة التغذية الأنبوبية على حالة الجهاز الهضمي ودرجة وعي المريض


وكذلك الفترة الزمنية المتوقّعة للتغذية عن طريق الأنبوب


فالمريض الفاقد للوعي يكون أكثر عرضة لخطورة دخول الغذاء السائل في الجهاز التنفسي


لذا فإن طريق الأنف إلى الاثنى عشر والطريقة المباشرة إلى الاثنى عشر


أو الأمعاء الدقيقة تعتبر أكثر أمانا وسلامة من فتح قناة عبر الجلد مباشرة إلى المعدة


أو من طريق الأنف إلى المعدة


بينما المريض الواعي والمحتفظ بمنعكس التقيؤ السليم يمكن تغذيته بأمان


مباشرة عن طريق المعدة


كما يفضّل إستعمال التغذية الأنبوبية من الأنف إلى المعدة أو الاثنى عشر في حالة


كون الفترة المتوقعة للتغذية عن طريق الأنبوب قصيرة أقل من ستة أسابيع


في حين يفضّل فتح قناة عبر الجلد مباشرا إلى المعدة او الاثنى عشر


في حال كون الفترة المتوقعة طويلة


اكثر من ستة أسابيع حتى تكون غير مرئية واكثر راحة للمريض


ويمكن إجمال دواعي إستعمال التغذية الأنبوبية فيما يلي :


- فقدان المريض الرغبة في تناول الطعام كما في بعض الإضطرابات النفسية والعصبية


- بعض حالات الإعاقة في عملية الهضم او الإمتصاص أو التمثيل الغذائي


مثل بعض التشوُهات الخلقية


- قرحة المعدة المقاومة للعلاج الروتيني


- فقدان المريض القدرة على تناول الطعام كما في امراض الفم والأسنان


وجروح وكسور الفكين والأورام


أو شلل العضلات الخاصة بالبلع كما في حالة الإصابة بالدفتريا


- فقدان الوعي الكامل او الجزئي أو الإضطراب الشديد في الوعي


كما في التسممات الحادة أو السكتة الدماغية


- إلتهاب أو إستئصال البلعوم


- بعض الأورام في البلعوم أو المعدة


- حالات سوء التغذية الحاد مثل الهزال الناتج من حالات السرطان أو الشلل الدماغي


موانع إستعمال التغذية بالأنبوب هي


- القيء أو الإسهال الشديد والمستمر


- الإضطراب الشديد في الأمعاء والذي يستدعي إيقاف التغذية عبر جهاز الهضم بشكل عام


- مثل إنسداد الأمعاء والنواسير وشلل الامعاء


التغذية الوريدية


يراد بالتغذية الوريدية إيصال كميات كافية من المحلول الغذائي المحتوي


على العناصر الغذائية الأساسية بالحقن عبر وريد طرفي مركزي





وذلك للمحافظة على الحالة السوية من التمثيل الغذائي ولتصحيح حالة عوز غذائي


أو التخفيف من شدته


والمحلول الغذائي عبارة عن مزيج غذائي مخلوط جيدا أو بصورة عناصر غذائية أولية


( بسيطة ) معقّمة ويختلف في تركيبه حسب حاجة وحالة المريض


ولكن يتكوّن بصورة عامة من الأحماض الأمينية ودكستروز واحماض دهنية أساسية


ودهون أخرى في صورة مشابهة لذلك الموجودة في الدم


هذا بالإضافة إلى الفيتامينات والمعادن الأساسية


يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:16 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الـتـغـذيـة الـعـلاجـيـة

- أمراض الجهاز الهضمي

- داء السكري

- أمراض القلب والأوعية الدموية

- أمراض الكلى

- الحساسية الغذائية

- السرطان


أولا أمراض الجهاز الهضمي



تبدأ التغذية العلاجية في أمراض الجهاز الهضمي نتيجة وجود مشكلات بمنطقة المريء

أو المعدة أو الاثنى عشر أو الأمعاء الدقيقة أو الأمعاء الغليظة ( القولون )

وتشمل ايضا المستقيم والشرج وكذلك الملحقات الأخرى المكملة للجهاز الهضمي

مثل الكبد والمرارة والبنكرياس

وهناك دلائل كثيرة تشير إلى أن التعديل الغذائي في الأطعمة والوجبات المتناولة

يؤثر تاثيرا جيدا في علاج كثير من المشكلات المتعلقة بأمراض الجهاز الهضمي

وهناك إعتبارات غذائية عامة عند تطوير او إعداد الأغذية لحالات الإصابة بأمراض

القناة الهضمية تشمل مراعاة اثر الغذاء على :

- النشاط الإفرازي الخاص بالمعدة والأمعاء الدقيقة والبنكرياس والكبد والحويصلة المرارية

- حركة القناة الهضمية

- المحتوى من الكائنات الحية الدقيقة المفيدة الموجودة في القناة الهضمية

- وظيفة ونشاط وتجديد التركيب النسيجي للغشاء المخاطي المبطّن للجهاز الهضمي



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:17 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي



إلـتـهـاب الـمـريء





يحدث إلتهاب المريء نتيجة إرتداد العصارة المعدية مما يؤدي إلى حدوث إلتهابات

في الأغشية المخاطية المبطنة للجزء السفلي من المريء

الأسباب

هناك عدة عوامل تساعد على حدوث إلتهاب المريء من أهمها :

- وجود فتق في الحجاب الحاجز

- تناول اطعمة مهيِجة للمعدة

- الإلتهابات الفيروسية او البكتيرية

- إبتلاع مواد كاوية أو تناول أدوية مقرحة مثل التناول المستمر للاسبرين على معدة فارغة

- التقيؤ المتكرر

وتتوقف حدة المرض على نوع الطعام المتناول ومدى تكرار إرتداد العصارة المعدية

ومدى مقاومة الأغشية المخاطية وسرعة إخلاء المريء أو المعدة من الطعام

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

يمكن تلخيص أهداف التغذية العلاجية لإلتهاب المريء فيما يلي :

- منع حدوث تهيُج للأغشية المخاطية المبطِنة للمريء في المرحلة الحادة للمرض

- منع حدوث إرتداد محتويات المعدة إلى المريء

- تقليل درجة حموضة العصارة المعدية

وتشمل التوصيات الغذائية لمرضى إلتهاب المريء مايلي

- تجنب تناول كميات كبيرة من الأطعمة خصوصا الغنية بالدهون

بل يجب تناول وجبات غذائية صغيرة الحجم وكثيرة العدد تفاديا لتوسُع المعدة

وبالتالي زيادة إفراز العصارة المعدية

- عدم الذهاب إلى الفراش بعد الأكل مباشرة ويفضّل أن يكون ذلك

بعد مرور مالا يقل عن ساعتين

- تجنب ممارسة الأنشطة العضلية العنيفة بعد تناول الطعام مباشرة

- تجنب إرتداء الملابس الضيِقة قبل مرور ثلاث ساعات من تناول الطعام

- النوم على السرير رافعا الرأس والصدر بعلو يتراوح بين 15 إلى 20 سنتيمتر

عن باقي الجسم

- عدم تعاطي المسكرات فالمشروبات الكحولية محرّمة إسلاميا ويجب الإمتناع عن تناولها

لأنها تهيِج الأغشية المبطنة لجدار المريء

- تخفيف الوزن في حالة السمنة حيث يفيد إنقاص الوزن تدريجيا

في تخفيف حدة هذه الحالة المرضية

- عدم التدخين

- تجنب المشروبات المنبهة المحتوية على مركب الكافيين مثل الشاي والقهوة

ومشروبات الكولا والكاكاو والشوكلاتة

- تجنب شرب عصائر الحمضيات كالبرتقال والليمون والطماطم لأنها تسبب تهيُجا

في جدار المريء نتيجة إرتفاع نسبة الأحماض العضوية فيها

- تجنب الأطعمة المحتوية على التوابل

- التقليل قدر المستطاع من الإنحناء مثل الإنحناء في حالة الكنس والمسح أو ربط الحذاء



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:18 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


عـسـر الـهـضـم

يستعمل الكثير من الناس لفظ عسر الهضم او سوئه للتعبير عن شكواهم من إضطرابات

صحية في الجزء الأعلى من الجهاز الهضمي بعد تناولهم الطعام

وقد تظهر الأعراض في صورة آلام في البطن او مرارة في المذاق أو الغثيان أو التقيؤ

أو رجوع بقايا الطعام بالفم او حرقان في أعلى المعدة او حموضة تنفذ إلى الفم



صورة بالمنظار للجزء السفلي للمريء (طبيعي)




صورة بالمنظار لأسفل المريء, لاحظ إحمرار و هشاشة البطانة, و إرتخاء صمام المريء السفلي

و تجعد أطرافه, مما يسبب إرتجاع حامض المعدة مسبباً الإلتهاب




صورة بالمنظار لأسفل المريء, لاحظ إحمرار و هشاشة البطانة, و إرتخاء صمام المريء

(السهم الأحمر) السفلي و تجعد أطرافه و الذي يظل مفتوحاً

مما يسبب إرتجاع حامض المعدة مسبباً الإلتهاب




الأسباب

هناك أسباب عديدة لحدوث حالة عسر الهضم أهمها :

- قد يكون عسر الهضم ثانويا نتيجة الإصابة بأمراض اخرى مثل تصلُب الشرايين

وإرتفاع ضغط الدم وحدوث قصور وظيفي في القلب وامراض الكلى المزمنة

وداء السكري ووجود خلل في الغدد الصمّاء وايضا الأمراض الخبيثة

- نتيجة التعرُض لضغوط نفسية أو عبية حيث تؤثر هذه الضغوط على إفراز العصارة المعدية

وكذلك على حركة الجهاز الهضمي وسريان الدم

- تناول أطعمة مهيِجة لغشاء المعدة أو الإفراط في تناول الأطعمة الدهنية عالية البروتين

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

يفيد الأشخاص الذين يعانون من سوء الهضم إتِباع النصائح الغذائية التالية :

- تناول وجبات طعام صغيرة الحجم وسهلة الهضم ومتعددة

- الإقلال من المشروبات المحتوية على المنبهات مثل الشاي والقهوة

ومشروبات الكولا والشوكلاتة

- تجنب التعرُض للتفاعلات المرتبطة بأسلوب المعيشة التي قد تساعد

على زيادة سوء الهضم مثل التعرُض للضغوط النفسية والعصبية التي قد تسبب حدوث

إضطرابات في الجهاز الهضمي تكون أحيانا على شكل عسر في هضم الطعام

- التوقف عن التدخين

الإقلال من الأطعمة الدهنية أو المقلية في الزيوت أو الدهون

- الإقلال من تناول الأطعمة الغنية بالتوابل والسكريات والمخللات

ومرق اللحم والدجاج والمكسرات


يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:18 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


قـرحـتـا الـمـعـدة والأثـنى عـشـر



هي عبارة عن تآكل في الغشاء المخاطي المبطِن للمعدة أو الأثنى عشر

ويكثر حدوث القرحة في الأشخاص سريعي الإنفعال والذين يعيشون حياة مضطربة

كلها قلق وعدم إستقرار ولذا فهي تعتبر من أمراض المدنية والعصر الحديث

الأسباب

يعتقد أن السبب الرئيسي لحدوث القرحة بكتيريا الهليكوباكتر بالورة Helicobacter pylori



التي تم إكتشافها سنة 1982 م

وهناك عدة عوامل تساعد على حدوث القرحة ومن أهمها الإضطرابات النفسية

والإجهاد الذهني وكثرة التدخين وبعض العادات الغذائية

مثل الإكثار من شرب الشاي والقهوة وتناول التوابل الحارة والمواد القابضة

وشرب الكحول وعدم المضغ الجيد للطعام

وعدم الإنتظام في مواعيد الوجبات وكذلك تناول الاسبرين وبعض أدوية علاج الروماتيزم بكثرة

كما تلعب الوراثة دورا هاما في حدوث هذا المرض

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

بما أن بكتيريا الهليكوباكتر بالورة تعتبر السبب الرئيسي لقرحتي المعدة والأثنى عشر

فإن العلاج الاساسي يتركز في التخلص من هذه البكتيريا

بإستخدام المضادات لاحيوية الموصوفة من الطبيب

ومع ذلك فهناك بعض التوصيات الغذائية التي تخفف من شدة المرض

وكذلك المساعدة في الشفاء وتشمل :

- الإقلال من تناول المشروبات المختوية على الكافيين مثل الشاي والقهوة

ومشروبات الكولا والكاكاو حيث أنها تثير إفراز العصارة المعدية

- الإمتناع عن تعاطي المشروبات الكحولية المحرّمة والتي تهيِج المعدة وتزيد الإلتهاب

- الإقلال من تناول الأغذية التي تثير إفراز العصارة المعدية كالمخللات والمايونيز

ومرق اللحم والدجاج وعدم إضافة الخل إلى الطعام

- الإبتعاد عن إضافة مسحوق الشطة الحارة والبهارات إلى الطعام

- عدم التدخين لأن التدخين يزيد من شدة المرض سواء عن طريق تشجيع

إفراز الحامض المعدي أو تقليلها لمعدّل شفاء القروح في المعدة

ويرتبط تكرار الإصابة بالقرحة المعدية إستمرار المريض في ممارسة عادة التدخين

- الإهتمام بتناول وجبات متوازنة وقليلة ومتعددة مع الحرص على مضغ الطعام جيدا

- إستعمال أدوية تحت إشراف الطبيب المعالج تساعد على تقليل إفراز الحامض المعدي

- تجنب الإحتكاك بالجزء المصاب لذلك يعد الطعام بحيث يكون خاليا

من القشور والبذور والألياف

- الإبتعاد عن تناول الادوية المهيِجة لجدار المعدة مثل الاسبرين والفولتارين

دون إستشارة الطبيب لأنها تزيد من حدة المرض

- إبتعاد المريض عن التعرض لمصادر القلق والضغوط النفسية

لأنهما يزيدان سوء حالته المرضية



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:19 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الإمـسـاك



يعتبر الإمساك من المشكلات الصحية الشائعة ومن اكثر الإضطرابات الوظيفية

حدوثا في الجهاز الهضمي للإنسان

وغالبا مايكون تعريف الإمساك نسبيا من شخص إلى آخر

فبعض الأفراد تتم عملية الإخراج عندهم كل يوم والبعض الآخر كل يومين وبعض الناس

كل ثلاثة ايام بصورة منتظمة طبيعية ولكن يمكن إعتبار الشخص مصابا بالإمساك

عندما يكون البراز صلبا مع عدم إنتظام حركة القولون

مما يؤدي إلى الألم وعدم الراحة والمعاناة أثناء عملية الإخراج



الأسباب

قد ترجع أسباب الإمساك إلى العادات الغذائية وطريقة معيشة الفرد

فتناول الوجبات في مواعيد غير منتظمة وعدم أخذ قسط وافر من الراحة

كذلك قلة تناول الاطعمة الغنية بالألياف مثل الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة

كل ذلك قد يؤدي إلى الإمساك كما أن قلة الحركة وملازمة الفراش قد يؤدي إلى الإمساك

وهذا يحدث عادة مع المسنين

ويرتبط الإمساك أيضا بعدم تناول الكمية الكافية من الأغذية

كما يحدث الإمساك المزمن في بعض حالات الدوسنتاريا الأميبية المزمنة

وفي حالات القولون العصبي

وقد يكون الإمساك نتيجة سبب نفسي مثل القلق أو الإكتئاب أيام الإمتحانات

أو وفاة شخص عزيز أو عند السفر

أو عند تغيير مكان الإقامة أو عند تكرار تجاهل الشخص رغبته في الذهاب إلى الحمام

مرّات متتاليةكذلك وجود أورام بالقولون قد تؤدي إلى حدوث إمساك مزمن

وقد يحدث الإمساك نتيجة إستعمال بعض الأدوية لفترات طويلة

مثل المستحضرات الصيدلانية المحتوية على الأفيون ومضادات حموضة المعدة

المحتوية على الألمنيوم وكربونات الكالسيوم

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

يفيد إتباع النصائح الغذائية التالية في تخفيف حدة الإمساك :

- زيادة تناول الأغذية الغنية بالألياف مثل الخضروات والفاكهة والحبوب الكاملة والبقوليات

- الإكثار من شرب المياه والسوائل بحيث لا تقل عن لترين يوميا

- الإقلال من شرب الشاي خاصة المركز منه لتفادي تأثير حمض التانيك القابض للأنسجة

- الإقلال من تناول الأطعمة النشوية كالأرز والبطاطس

- تفادي التعرُض للضغوط النفسية والعصبية لأنهما قد يزيدان من فرص حدوث الإمساك

- عد متجاهل الرغبة في الذهاب إلى الحمام لأن تكرار التجاهل

قد يكون سبيلا لحدوث الإمساك

- يجب إستشارة الطبيب عند إستمرار الشكوى من الإمساك لفترة طويلة

وذلك لتشخيص أسبابه وعلاجه

- تجنب الأدوية التي تحدث الإمساك مع مراجعة الطبيب المعالج عند الرغبة في تناولها

- تجنب كثرة إستعمال الملينات والمسهلات دون إستشارة الطبيب لأن إستعمالها الطويل

يسبب حالة من التعوُد عليها وحدوث كسل معوي


يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:20 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الإسـهـال





يمكن وصف الإسهال بزيادة عدد مرات التبرز عن الطبيعي


ونتيجة لزيادة حركة الأمعاء فإن العناصر الغذائية تمر بسرعة خلال القناة الهضمية


دون أن تمتص إمتصاصا كاملا


وإذا استمر الإسهال لفترات طويلة يحدث فقد شديد في السوائل والأملاح والعناصر الغذائية


ويحدث عادة نتيجة سوء الهضم للدهون ظهور الإسهال


مع وجود كمية كبيرة من الدهون في البراز


وتكون كمية البراز كبيرة وتحتوي على كميات كبيرة من الأملاح والماء


وينتشر الإسهال بين الأطفال خاصة من هم بين الشهر السادس





والسنة الثانية من العمر


كما أنه شائع عند الأطفال الرضّع الذين تقل اعمارهم عن ستة أشهر


والذين يعتمدون في التغذية


على الحليب الإصطناعي أو حليب البقر وغيره من الألبان غير حليب الأم


ويعتبر الإسهال السبب الرئيسي لوفاة الأطفال دون الخامسة من العمر


في العديد من الدول العربية


الأسباب


هناك عدة أسباب لحدوث الإسهال اهمها :


- تلوث الأغذية بالجراثيم المرضية


- إستعمال بعض المضادات الحيوية وخصوصا التي تغطي مدى واسعا من الكائنات الدقيقة


مما يؤدي إلى القضاء على الكائنات الحية الدقيقة المفيدة التي لها دور هام


في هضم وإمتصاص العناصر الغذائية


- التسمم الغذائي من بعض الفطريات او النباتات السامة


- زيادة تناول أغذية لها تأثير ملين للأمعاء أو إضافة كميات كبيرة من التوابل إلى الطعام


التي تسبب تهيجا في أنسجة جدار الأمعاء


- التعرض لإضطرابات نفسية طارئة فقد يحدث الإسهال نتيجة الشعور بالقلق والخوف


كردود أفعال لهما في الجسم


- إضطرابات في الكبد والبنكرياس وذلك عند حدوث أمراض الكبد المزمنة والتليف الكبدي


الناتج من تعاطي المسكرات وإلتهاب البنكرياس المزمن


وحدوث ورم خبيث في البنكرياس وغيرها


- أسباب خاصة بالمعدة والأمعاء : كما هو الحال بعد إجراء عمل جراحي فيهما


وفي حالات سوء الإمتصاص للدهون في الأمعاء وعدم تحمل السكر الثنائي مثل سكر اللبن


والإصابة بالطفيليات المعوية بأنواعها وحدوث سرطان القولون وقرحة القولون


النظام الغذائي والتوصيات الغذائية


الخطوة الأولى في العلاج هي إزالة سبب الإسهال والخطوة الثانية تعويض الأملاح المعدنية


والسوائل التي فقدت وأخيرا التغذية الجيدة


ففي حالة الإسهال عند الرضّع وصغار الأطفال يكون علاج فقدان الأملاح المعدنية


خاصة الصوديوم والبوتاسيوم والسوائل بتناول المحاليل الخاصة في حالة الإسهال


مثل محلول الجفاف أو غيره


وقد يكون من الأهمية إستعمال التغذية الوريدية


أما بالنسبة للبالغين فإن علاج الإسهال يتركز على تعويض السوائل والأملاح المعدنية


بزيادة تناول السوائل وخصوصا العالية في الصوديوم والبوتاسيوم


مثل المحاليل الخاصة بالإسهال


وقد يساعد إستخدام محلول البكتين في السيطرة على الإسهال


حيث يمتص الماء وتنتفخ جزيئاته


وفي حالة الإسهال الحاد المصحوب بالقيء أو عند تكرار حدوثه يستحسن نقل المريض


إلى المستشفى لإعطائه محاليل تعويضية عن طريق الوريد


( تحتوي على سكر الجلوكوز واملاح معدنية وغيرهما )


لتعويض الكميات التي فقدها جسمه تجنبا لحدوث حالة الجفاف له


وتشمل التوصيات الغذائية لمرضى الإسهال على مايلي :


- تجنب الإمتناع كليا عن تناول الطعام لإحتياج الجسم إلى العناصر الغذائية الضرورية له


- الإكثار من تناول الاغذية النشوية في طعام المريض كالأرز والبطاطس والمكرونة


أثناء فترة الإسهال ثم عوته تدريجيا إلى طعامه العادي عند تحسن صحته


- الإكثار من تناول الاطعمة التي لها تاثيرات مخففة لحدة الإسهال كالموز والجزر والتفاح


لإحتوائهما على مركب البكتين وكذلك عصير ثمار الرمان


الذي يحتوي على حمض التانيك ذا التاثير القابض للأنسجة


- تقليل كميات الدهون والزيوت المستعملة في الطعام لأنها تزيد من حدة الإسهال


- إستعمال المريض اللبن الزبادي والرائب في طعامه لإكتشاف فائدته


في تخفيف حدة الإسهال بالإضافة إلى الكائنات


الحية الدقيقة المفيدة الموجودة فيهما ونشاطهما ضد الجراثيم الضارة في الامعاء


- إذا كان سبب الإسهال نقص في انزيم اللاكتيز ففي هذه الحالة يجب أن تعدل الوجبات


تبعا للسبب


- في حالة إستمرار الإسهال لفترة طويلة يحتاج المريض عادة


إلى وجبات عالية في السعرات والبروتين مدعمة بالفيتامينات والأملاح المعدنية


- تناول مشروب الشاي للإستفادة من محتواه من مركب حمض التانيك


ذو التأثير القابض للأنسجة في تخفيف حدة الإسهال


- إستبعاد الحليب من طعام المريض لأنه يزيد من شدة الإسهال

يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:21 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


إلـتـهـاب الـبـنكريـاس



يعتبر البنكرياس عضوا هاما في الجسم له وظائف عديدة فهو كغدّة صمّاء يفرز الأنسولين

كما ينتج إنزيمات تساعد على هضم وتمثيل بعض مكوِنات الطعام في الامعاء الدقيقة

مثل انزيم الليبيز المحلل للدهون والأميليز المحلل للنشا وانزيمات أخرى

تؤثر على المواد البروتينية لتحولها إلى أحماض أمينية

والبنكرياس عبارة عن عضو صغير الحجم طوله حوالي 15 سنتيمترا

ويوجد خلف البريتون وبجوار الاثنى عشر

وتتركب الأنسجة المنتجة للهرمونات من خلايا متخصصة متجمعة مع بعضها

على شكل جزر صغيرة تسمى جزر لانجرهانس في البنكرياس

الاسباب

قد يحدث إلتهاب البنكرياس نتيجة أحد الأسباب التالية :

- إنسداد في القناة البنكرياسية

- رجوع الصفراء من القناة الصفراوية إلى البنكرياس نتيجة وجود حصوات مرارية

- رجوع محتويات الاثنى عشر للقناة البنكرياسية

- قد يرتبط البنكرياس بأمراض أخرى مثل العدوى او تعاطي المسكرات

او زيادة نسبة الدهون في الدم

أو حدوث أورام في البنكرياس أو فرط الغدة الجاردرقية

أو قد تكون أسباب إلتهاب البنكرياس غير معروفة

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

في الحالات الحادة لإلتهاب البنكرياس لا يعطى المريض أية أغذية عن طريق الفم

ويغذّى فقط عن طريق الحقن بمحلول الأملاح والدكستروز وعندما يصبح المريض

قادرا على تناول الطعام بالفم

يعطى محاليلا تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات

حيث انها لاتنشط الإفراز البنكرياسي مثل الدهون وفي الحالات المتوسطة الحدة

تعطى وجبات صغيرة على فترات تحتوي على الكربوهيدرات والبروتين ومحددة في الدهن

يحدد الدهن لقلة إفراز ليبيز البنكرياس او لإمكانية وجود نقص في العصارة الصفراوية

وقد تعطى مضادات الحموضة لمعادلة الحامض المعدي

في حالة الإلتهاب المزمن يعطى المريض مستخلص العصارة البنكرياسية

مع كل وجبة عن طريق الفم مع تناول وجبات عادية قليلة الدسم

ويمكن تناول الدهون كمصدر للطاقة بدون الحاجة إلى انزيم الليبيز

أو عصارة الصفراء لإتمام عملية الهضم

وفي حالة شكوى المريض من داء السكري عليه مراجعة الطبيب

لإستعمال الدواء المناسب مع ضرورة توفير تغذية جيدة للمريض

تفاديا لحدوث نقص في الوزن

والإمتناع عن تعطاي المسكرات أولا لأنها محرمة ثم لأنها تزيد من حدة المرض



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:22 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي



إلـتـهـاب المـرارة وحـصـوات الـمـرارة





الحويصلة المرارية هي عبارة عن خزان صغير له جدار رقيق وتوجد تحت الكبد

ويتجمع داخلها حوالي 40 - 50 ميليلترا من عصارة الصفراء

وتنتج عصارة الصفراء من الكوليسترول في الكبد

وعند تناول الطعام الذي يحتوي على الدهن تنقبض الحويصلة المرارية لتفرغ محتوياتها

في الاثنى عشر لتعمل على تحويل الدهون الواردة في الطعام إلى مستحلب دهني

وهو أمر ضروري لهضم الدهون

ويمكن تصنيف امراض الجهاز الصفراوي كالتالي

- إلتهاب المرارة بنوعيه الحاد والمزمن

- حصوات المرارة

أولا إلتهاب المرارة

الأسباب

- إرتداد العصارة الصفراوية دون خروجها إلى الاثنى عشر

- عدوى بكتيرية وخصوصا السلمونيلا التيفية

- التعرض للإشعاع أو زيادة فاعلية بعض الانزيمات

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

يختلف أسلوب العلاج الغذائي لهذا المرض حسب شدّته :

أولا : في حالة الإلتهاب الصفراوي الحاد

عند حدوث النوبات الحادة لهذا المرض والتي تصاحبها عادة حدوث إنسداد صفراوي

وتتطلب دخول المريض إلى المستشفى

يفيد في تخفيف حدتها إتباع النصائح التالية :

- إستبعاد الدهون كليا من طعام المريض وحصوله على سوائل مثل عصائر الفواكه

والخضروات المحلاة بالسكر أو العسل والمربى والحليب الخالي من الدسم

وإذا تعذّر ذلك يمكن الإستعانة بالمحاليل الوريدية ولفترة مؤقتة

حتى يستطيع المريض تناول الطعام عن طريق الفم

- عند تحسن حالة المريض يفيد إستعمال حمية غذائية قليلة الدهون حسب تحمله

إلى أن يقرر الأطباء الاسلوب الأمثل لعلاج هذه الحالة المرضية

ثانيا : في حالة الإلتهاب الصفراوي المزمن

- إستعمال المريض حمية غذائية قليلة الدهون بحيث تكون أقل من 25 % من مجموع السعرات الحرارية الكلية

وينصح بعدم الإمتناع الكامل عن الدهون لأنها تحرِض إنقباض المرارة وتساهم في تفريغها

- توفير الإحتياجات من البروتين والفيتامينات والعناصر المعدنية ضمن حدود الوزن المثالي

- توفير مصدر كاف للفيتامينات الذائبة في الدهون في غذائه حيث أن السائل المراري مهم جدا

في عملية إمتصاص هذه الفيتامينات وذلك لتجنب ظهور أعراض نقصها في الجسم

- الإلتزام بنظام غذائي يحتوي على وجبات سهلة الهضم وإستبعاد الأغذية التي تسبب

الإزعاج للمريض من طعامه وهي تختلف من شخص إلى آخر

حصوات المرارة



حصوة مرارية بعد إستخراجها

يصاحب عادة حدوث إلتهاب المرارة المزمن ترسب بعض مكونات عصارة الصفراء

على شكل حصى داخل احد أجزاء الجاهز المراري بما يعرف بحصوات المرارة

الأسباب

الجزء الأكبر من مكونات الحصوات يكون عبارة عن كوليسترول ويعتقد أن السبب في ذلك

هو أن ترسُب الكوليسترول في العصارة الصفراوية يكون الحصوات في حالة عدم كفاية املاح الصفراء

ومركّب اللسيتين Lecithin للمحافظة على الكوليسترول في صورة سائلة

وتحدث حصوات المرارة في النساء بشكل اكبر عنه من الرجال ويزداد معدل حدوثها عند تقدم عمر المرأة

وعندما تكون بدينة وعندما تحمل عدة مرات

وقد يؤدي ترسيب الحصى داخل الحويصلة المرارية او في القناة الصفراوية المتصلة بها

إلى إعاقة مرور العصارة خلالها وحدوث يرقان إنسدادي ومحدثا إلتهابا

وهناك عوامل عديدة تشجِع على تكوين الحصى وترسيبها

في أحد أجزاء القناة والحويصلة الصفراوية أهمها :

- طبيعة الطعام فيكون هذا المرض أقل حدوثا في الأشخاص الذين يعتمدون في غذائهم

على المصادر النباتية فقط

- عامل وراثي كظهور المرض في أفراد العائلة

- الإصابة بأمراض الكبد المزمنة التي يقل فيها إفراز املاح الصفراء

- في المرضى الذين أجريت لهم عملية إستئصال جزئي في المعدة أو الأمعاء

- نتيجة إستعمال المرأة حبوب منع الحمل لفترات طويلة

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

قد تحتاج الحالة المرضية إلى إستخراج الحصوات المرارية ويقرر ذلك الطبيب المعالج

وتتم إما بواسطة الجراحة التقليدية حيث تستاصل الحويصلة المرارية من جسم المريض

أو تتم بطرق أخرى غير جراحية أهمها :

- تناول أدوية عن طريق الفم تذيب مكونات الحصى

- بإزالة الحصى عن طريق إستعمال المنظار الجراحي عن طريق الفم للمعدة والاثنى عشر

- بواسطة جهاز تفتيت الحصى بالموجات فوق الصوتية

- إزالة الحصى عن طريق إستعمال المنظار الجراحي لمنطقة البطن

ويهدف العلاج الغذائي لحالات الحصوات المرارية إلى توفير تغذية كافية للمريض وتقليل شعوره

بالإنزعاج بإتباع النصائح الغذائية التالية :

- قد يفيد إنقاص الوزن في تقليل فرص حدوث هذا المرض وذلك بإتباع حمية غذائية مناسبة

توفِر سعرات حرارية قليلة لإنقاص الوزن بشكل تدريجي

- إستعمال المريض حمية غذائية ذات محتوى منخفض من الدهون تختلف درجة تخفيض نسبة الدهون

من شخص إلى آخر حسب درجة تحمُله

- ضرورة إعطاء المريض مستحضرات دوائية للفيتامينات الذائبة في الدهون عند إتباعه

حمية غذائية قليلة الدهون فترة طويلة تفاديا لظهور أعراض عوز هذه الفيتامينات

- يفضّل حصول المريض على حمية غذائية قليلة الدهون عدة اشهر بعد عملية إستئصال المرارة

بواسطة المنظار الجراحي لمنطقة البطن أو الجراحة التقليدية وقبل عودته

تدريجيا إلى تناول الطعام العادي



إستئصال المرارة بالجراحة _ إستئصال المرارة بالمنظار




إستئصال المرارة بالمنظار



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:32 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


أمـراض الكـبــد



يعتبر الكبد من أهم الغدد الموجودة بالجسم وذلك لتنوُع الوظائف الحيوية

وعمليات التمثيل الغذائي المختلفة التي يقوم بها

ويمثِل الكبد حوالي 2,5 - 3 % من وزن الجسم وبذلك يعتبر أكبر الأعضاء الغددية

ويقوم بوظائف حيوية كثيرة تفوق اي عضو آخر من اعضاء الجسم

فجميع العناصر الغذائية الممتصة من الامعاء تنتقل مباشرة إلى الكبد عن طريق الدورة البابية

فيما عدا الأحماض الدهنية ذات السلاسل الطويلة والفيتامينات الذائبة في الدهون

التي يصل جزء كبير منها إلى الكبد عن طريق دورات اخرى

ويقوم الكبد بالتمثيل الغذائي للكربوهيدرات والدهون والبروتينات والفيتامينات

وتصنيع الكوليسترول وبروتينات البلازما الدموية والصفراء والتخلص من السموم

وذلك بتحويل المواد السامة إلى مواد غير سامة لا تضر الجسم

وتعطيل فاعلية الهرمونات والادوية والتخلُص من الكحول

وتحويل الأمونيا غلى يوريا وتحويل طلائع فيتامين A وتحويل أشكال فيتامين D غير الفعّالة

إلى أشكاله الفعّالة وتصنيع البروثرومبين وجزء من فيتامين K كذلك يعتبر الكبد

مخزنا لكثير من العناصر الغذائية مثل الفيتامينات الذائبة في الدهون

وفيتامين B 12 والجلوكوز على هيئة جليكوجين النشا الحيواني

وقد يصاب الكبد بإضطرابات مرضية تؤثر على عمله وتسبب قصورا في وظائفه الحيوية

تختلف درجة حدتها حسب شدة التلف الذي حدث في أنسجته

الأسباب

أهم اسباب امراض الكبد هي :

- العدوى بالفيروسات كما في حالة الإلتهاب الكبدي الفيروسي

- الإدمان على تعاطي المسكرات كام في حالة تليُف الكبد وإلتهاب الكبد الكحولي

- نتيجة تناول أدوية أو مركبات سامة لخلايا الكبد مثل تناول جرعات كبيرة من بعض الأدوية

أو الكيماويات مثل الباراسيتامول أو الهالوكسان المستعمل في التخدير أو رباعي كلور الكربون

- نتيجة بعض الإعتلالات الخلقية أو نتيجة الإصابة ببعض الأمراض

مثل الصباغ الدموي أو مرض تخزين الجليكوجين أو إلتهاب كبدي مزمن مناعي المنشأ

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

تؤثر طبيعة المرض الذي يصيب الكبد على نوعية ودرجة القيود الغذائية

المفروضة على طعام المريض لذلك يهدف العلاج الغذائي لأمراض الكبد أساسا إلى مايلي :

- المحافظة على الحالة الغذائية للمريض ومحاولة تحسين مالحق به من إضطراب

عن طريق توفير مقادير كافية من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية الضرورية للجسم

- إعاقة حدوث الغيبوبة الكبدية

- تفادي حدوث تلف أوسع في الكبد ومساعدة الكبد على إصلاح النسيج المصاب بالتلف

ويفيد مرضى الكبد إتباع النصائح الغذائية التالية :

- تقدير كفاءة الكبد وإلتزام المريض بالعلاج الغذائي حسب حالة الكبد الصحية

فعندما لا يتمكن المريض من الحصول على إحتياجاته الغذائية عن طريق

الفم يعطى محاليل غذائية بالوريد

- حصول المريض على إحتياجاته من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية

بمقادير كافية وبنسب متّزنة تفاديا لإصابته بحالة سوء التغذية الشائع حدوثها

في حالات المرض المزمنة

ويفضّل تقسيم النظام الغذائي اليومي على وجبات صغيرة ومتعددة ( 6 - 8 وجبات يويا )

- يفضّل تقديم الطعام بطريقة تفتح الشهية وتثير الإهتمام للتغلُب على ضعف الشهية

والشعور بالغثيان اللذان ينتشر حدوثهما في مرضى الكبد

كما يفضّل الإهتمام بوجبة الإفطار حيث يتوقّع أن تكون شهية المريض على أحسن مايكون

- الإكثار من تناول الاغذية الغنية بالكربوهيدرات كالعسل والمربى وعصائر الفواكه

والخضروات الطازجة لفائدتها في تقليل هدم بروتينات العضلات والمساعدة في الشفاء

- الإقلال من تناول الأغذية الغنية بالدهون لتقليل ترسيب الدهون في الكبد

وإستبدال الدهون الغذائية الغنية بالأحماض الدهنية طويلة السلسلة بزيوت غنية

بالأحماض الدهنية متوسطة السلسلة

- تجنب تعاطي المسكرات فهي تزيد من فرص ترسب الدهون في الكبد

- تناول المريض مستحضرات الفيتامينات والأملاح المعدنية التي يقرّها الطبيب المعالج


يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:33 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي



داء الســكّـري



داء السكري عبارة عن نقص أو عدم إفراز أو عدم الإستفادة من هرمون يعرف بالانسولين

الذي يفرز من خلايا البنكرياس وبواسطة هذا الهرمون يتم الإستفادة من المواد السكرية

في الجسم على الوجه المطلوب

ونظرا لأن هذا المرض يلازم المريض خلال فترة حياته فلابد من مشاركة

وتفهم المريض لكل طرق العلاج حتى تقلل من خطورة المرض والتي قد تكون له أعراض

حادة كالغيبوبة نتيجة زيادة أو نقص السكر في الدم أو أعراض مزمنة كأمراض القلب

والأوعية الدموية أو تلف في الشبكية وفقدان البصر أو أمراض الكلى أو غيرها

وهناك نوعان لداء السكري

- النوع الأول يعتمد على الأنسولين وعادة يصاب به الإنسان منذ الطفولة

ولا يفرز الانسولين في الجسم وعادة مايكون المصاب به نحيفا

- النوع الثاني لا يعتمد على تناول الانسولين بمعنى أن المصاب به لديه

قلة في إفراز الانسولين أو عدم فاعليته ويكون المصاب به لديه زيادة في الوزن

ويأتي عادة للإنسان في الكبر اي بعد الأربعين ويبدو أن هذا النوع مرتبط بالتغذية

بمعنى قد تستعمل الحمية الغذائية فقط لعلاجه

وأحيانا يتم تناول الاقراص وفي قليل من الاحيان تناول الانسولين بالاضافة إلى الحمية

التنظيم الغذائي

أولا: أهداف التنظيم الغذائي

يهدف التنظيم الغذائي لمرضى السكري إلى :

- منع زيادة أو نقصان السكر في الدم

- المحافظة على الوزن المثالي بالنسبة للطول

- مراعاة النمو خلال مرحلة الطفولة

- مراعاة الإحتياجات الغذائية والطبية للأمراض الأخرى المصاحبة للمرض

- تحسين الصحة العامة للفرد من خلال تزويده بالإحتياجات الغذائيةط

- تقديم اغذية مقبولة من ناحية الطعم والرائحة والشكل والمظهر والعادات والتقاليد

الإحتياجات الغذائية لمرضى السكري

غذاء مرضى السكري مشابه للغذاء الصحي المتوازن لغير المريض

من ناحية الكمية والنوعية

وقد يختلف بناء على نوعية داء السكري وعلى الحالة الصحية للمريض

وبصورة عامة يمكن توزيع الإحتياجات الغذائية لمرضى السكري كما يلي :

الطاقة

الإحتياجات الغذائية من الطاقة لمريض السكري غير المصاب بالسمنة البالغ هي نفس

إحتياجات الشخص السليم في نفس السن والجنس والطول ونوع العمل

مريض داء السكري ( النوع الثاني ) المصاب بالسمنة يجب أن يتبع نظام

إنقاص السعرات الكلية بحوالي 500 سعر في اليوم

أما بالنسبة للأطفال والمراهقين غير المصابين بالسمنة تكون إحتياجاتهم من الطاقة

نفس إحتياجات رفاقهم الأصحاء بدون نقص حتى تفي بإحتياجاتهم للنمو

ولا تسبب في حدوث أي تأخر فيه ولكن بفضل إنقاص الوزن عن المثالي بعد سن المراهقة

وخاصة عند البنات حيث إن تعاطي الانسولين بإنتظام يساعد على زيادة الدهون بالجسم

البروتينات

يتراوح معدّل إحتياج مريض داء السكري للبروتينات من 10 إلى 20 % من السعرات الحرارية الكلية

وفي حالة ظهور أول أعراض لأمراض الكلى ربما يحتاج الأمر إلى تخفيض كمية البروتينات

إلى 8 , 0 جرام لكل كيلو من وزن المريض ( وهي نفس النسبة للإنسان السليم )

وفي حالة إنخفاض نسبة معدل ترشيح الكلى يتم زيادة تخفيض نسبة البروتينات

الدهون

إذا كانت الإحتياجات اليومية للبروتينات تمثِل من 10 - 20 % من السعرات الحرارية

اليومية فالمتبقّى من السعرات الحرارية اليومية يمثِل من 80 - 90 % وهذا يمثِل

نسبة الكربوهيدرات والدهون وبالنسبة للدهون فيجب أن تكون أقل من 10 % من هذه السعرات

المتبقِية من الدهون المشبعة ونحو 10 % أو اقل من السعرات من الدهون عديدة اللّا تتشبُع

أما باقي السعرات الحرارية ( 60 - 70 % سعر حراري ) فتوزع متبين نسبة الكربوهيدرات

ونسبة هذا التوزيع على الحالة الصحية لكل مريض

إن مراقبة مستوى سكر الدم بالإضافة إلى الدهون في الدم ووزن جسم المريض

مع أي تعديل في نسبة الدهون في الأطعمة يعتبر أمرا أساسيا في التوصيات الغذائية

لمرضى السكري

الكربوهيدرات

تعتمد نسبة الكربوهيدرات على حالة المريض من ناحية عاداته الغذائية وأهدافه الغذائية

إن تناول كمية كافية من الكربوهيدرات مهم بالنسبة لجميع الأفراد وكذلك لمرضى السكري

فالحبوب والخضروات والفاكهة تعتبر مصدرا جيدا للكربوهيدرات لأنها تمدنا أيضا بالفيتامينات

والمعادن والألياف ويجب على مرضى السكري الإهتمام بالكمية الكلية للكربوهيدرات

بدلا من الإعتماد على المصادر الغذائية

الألياف

مع أن الألياف الذائبة من البقوليات والفاكهة وبعض الخضروات تخفض من نسبة الجلوكوز

من الامعاء الدقيقة فإن تأثيرها الإكلينيكي بسيط

ولذلك فإن الإحتياج اليومي من الألياف لمرضى داء السكري مشابه

لإحتياج الاشخاص الأصحاءويعادل حوالي من 20 إلى 35 جرام يوميا

ويمكن الحصول على هذه الكمية بزيادة تناول الخضروات والفاكهة

والحبوب الكاملة والبقوليات

ملح الطعام

يستحسن الإقلال من تناول ملح الطعام المعروف بكلوريد الصوديوم

يتكون ملح الطعام من عنصري الصوديوم والكلوريد حيث يكوِن الصوديوم

أربعة جرامات لكل عشرة جرامات من ملح الطعام

وغالبا مايعاني مرضى السكري من إرتفاع ضغط الدم حيث قد يكون لملح الطعام

دورا في ذلك لذا ينصح مرضى داء السكري بعدم تناول كمية زائدة عن 3000 ميليجرام

من الصوديوم يوميا

وفي حالة حدوث إرتفاع بسيط في ضغط الدم لمرضى داء السكري

فإنه يجب تخفيض نسبة الصوديوم إلى 2400 ميليجرام أو اقل يوميا

وبالنسبة للمرضى الذين يعانون من إرتفاع ضغط الدم بالإضافة إلى إعتلال كلوي

فينصح بالإقلال من تناول الصوديوم إلى 2000 ميليجرام أو أقل يوميا

الفيتامينات

عندما يكون المتناول من الأطعمة متوازنا لا يحتاج مرضى السكري إلى تناول الفيتامينات

او المعادن في شكل إضافات غذائية وبذلك تقل خطورة زيادة أو نقصان العناصر الغذائية

النشاط البدني

إن ممارسة الرياضة هام جدا بالنسبة لمريض السكري

فبرنامج نشاط رياضي متوسط يشمل من 20 - 30 دقيقة من الأنشطة الهوائية

مثل المشي والهرولة على الأقل ثلاث مرات في الاسبوع يحسِن من مقدرة الجسم

على الإستفادة من الجلوكوز ويزيد من حساسية الانسولين

ويعدِل من مستوى الدهون في الدم ويساعد على فقدان الزيادة من الوزن

ويقلل من الإحتياجات للانسولين قد تصل من 10 - 20 %

كما انها تحسِن الدورة الدموية وتنشط العضلات وتعطي الإحساس بالحيوية

وترفع الحالة المعنوية للمريض

ويعتقد الكثير من الأطباء أن نحو 80 - 90 % من مرضى السكري من النوع الثاني

الذين يعانون من السمنة يمكن لهم تنظيم السكر في الدم بإتباع حمية غذائية

منخفضة السعرات الحرارية بالإضافة إلى القيام بالنشاط الرياضي الهوائي المعتدل

التخطيط الغذائي لمرضى السكري

- الخطط الإسترتيجية للتخطيط الغذائي :

لا توجد خطة غذائية واحدة لمرضى السكري ولكن تعتمد الخطط الغذائية

على كل مريض وحالته المرضية

وهناك بصورة عامة بعض الفروق الإسترتيجية بين مرضى داء السكري

من النوع الأول والنوع الثاني

- نظام البدائل الغذائية :

نشأ نظام بدائل الأطعمة لمساعدة مرضى السكري على التخطيط لوجباتهم اليومية

بهدف التحكم في مستوى السكر في الدم عن طريق تنظيم مايستهلك

من مصادر الكربوهيدرات والبروتينات والدهون



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:34 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي



أمـراض القـلـب والأوعـيـة الدمـويـة



تؤكد الإحصائيات التي أجريت في الثلاثين سنة الماضية زيادة معدّل الوفيات

بأمراض القلب والأوعية الدموية كتصلُب الشرايين والذبحة الصدرية

والسكتة الدماغية والجلطة القلبية

وقد يرجع السبب في زيادة حالات أمراض القلب والأوعية الدموية

إلى التغير في النمط الغذائي كمّا ونوعا

فمثلا كان متوسط السعرات الحرارية اليومية المستهلكة للفرد

في سنة 1392 هـ حوالي 1807 سعرات حرارية

بينما وصلت خلال سنة 1409 هـ إلى 3064 سعرا حراريا يوميا

وهذه الكمية الأخيرة من السعرات الحرارية تمثِل حوالي 2 , 13 % زيادة

عن متوسط السعرات الحرارية اليومية التي يحتاجها الفرد

هذا بالإضافة إلى مضاعفة تناول الدهون والشحوم بمقدار أربع مرات

خلال هذه الفترة الزمنية

إن معظم امراض القلب والأوعية الدموية تشكل تصلب الشرايين

والذي يظهر نتيجة لزيادة سمك الطبقات الداخلية لجدار الشرايين

وعندما تتزايد الكميات المتراكمة من المواد الدهنية على الجدار الداخلي للشريان

تؤدي إلى حرمان جزئي من تدفق الدم

الذي يحمل معه الغذاء والأكسجين إلى المنطقة المصابة من العضو الذي يغذيه

ومثالا على ماسبق يؤدي إنسداد أحد الشرايين التاجية إلى إنقطاع إمداد الدم

لجزئية القلب الذي يغذيه هذا الشريان مما يؤدي إلى السكتة القلبية

بينما يؤدي إنسداد أحد الشرايين بالمخ إلى السكتة الدماغية

الأسس الغذائية للوقاية والسيطرة على أمراض القلب والأوعية الدموية :

يلعب التنظيم الغذائي دورا هاما في الوقاية كما يمثِل البداية الأساسية

للعلاج من أمراض القلب والأوعية الدموية

فالتعديل الغذائي قد يقلل من مستوى الكوليسترول والدهون

وبالتالي من خطورة هذه الأمراض على نوعية وحياة الفرد

وتشمل النصائح الغذائية للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية النقاط التالية

- الإقلال من تناول الأطعمة التي تحتوي على الكوليسترول

حتى لا تزيد نسبته عن 1000 سعر حراري من إحتياجات الفرد اليومية

وعلى أن لا يزيد المجموع عن 300 ميليجرام يوميا

كذلك الإقلال من تناول الدهون وخصوصا الدهون المشبعة بحيث لاتزيد الدهون الكلية

عن 30 % والدهون المشبعة عن 10 % من السعرات الحراية اليومية

وذلك بتناول الخضروات والفاكهة والحبوب والبقوليات والإقلال من تناول صفار البيض

والزيوت والدهون والمقليات والماكولات الدهنية الأخرى

وتستبدل الدهون والمقليات والمأكولات الدهنية الأخرى وتستبدل الدهون المشبعة

وهي الدهون الصلبة في درجة حرارة الغرفة والمتوفرة عادة في الدهون الحيوانية

بالدهون غير المشبعة أفضلها الزيوت النباتية

كذلك تستبدل لحوم الماشية بلحوم الطيور الخالية من الجلد والأسماك

ويستبدل الحليب والأجبان كاملة الدسم بالحليب والأجبان خالية أو منخفضة الدسم

مع الإقلال من تناول الأطعمة الجاهزة السريعة

كالبيتزا والهامبورجر إذ انها تحتوي على نسبة عالية من الدهون

- زيادة تناول الكربوهيدرات المركبة المتوفرة في الخضروات والفاكهة والحبوب الكاملة

غير منزوعة القشرة حيث أنها تحتوي على كثير من الفيتامينات والمعادن

ومضادات الأكسدة التي تقي القلب بالإضافة إلى الألياف التي قد تقلل

من عادة إمتصاص الكوليسترول من الأمعاء

- الإقلال من تناول ملح الطعام المعروف بكلوريد الصوديوم وكذلك الإقلال من تناول المخللات

والأطعمة المحضرة بطريقة التمليح حتى لا يزيد عنصر الصوديوم عن 3000 ميليجرام يوميا

حيث إن زيادة الصوديوم قد تؤدي إلى رفع الضغط الدموي

- عدم تناول المشروبات الكحولية فالمشروبات الكحولية بكل أنواعها محرمة ومضرة بالصحة

وهي مرتبطة باعديد من الأمراض المزمنة وأهمها أمراض القلب وتليف الكبد

بالإضافة إلى أنها تقلل من إمتصاص العديد من الفيتامينات

والعناصر المعدنية لذا يجب تجنبها

- زيادة تناول الأسماك بحيث تشكل وجبتين أسبوعيتين وذلك لإحتواء دهون الأسماك

على الأحماض الدهنية من نوع أوميجا - 3 والتي لها دور صحي إيجابي على القلب

والأوعية الدموية حيث تقلل من تجمع الصفائح الدموية ويقلل تبعا لذلك حدوث تجلط الدم

كما تقلل من نسبة ثلاثي الجليسريد في الدم وتثبط من تصنيع البروتينات

الشحمية خفيفة الكثافة

- إضافة البصل والثوم إلى الطعام فالأبحاث الحديثة تفيد بأن الثوم والبصل

يمثلان نوعا من الوقاية من بعض أمراض القلب والأوعية الدموية

- زيادة عدد الوجبات اليومية بحيث لا تكون وجبة أو وجبتين كبيرتين في اليوم

فالأبحاث الحديثة تفيد بأن زيادة عدد الوجبات الخفيفة اليومية قد يقلل من تركيز

ثلاثي الجليسريد وكذلك الكوليسترول السيء في الدم

- عدم الإفراط في تناول القهوة حيث تفيد الأبحاث الحديثة بأن الإفراط في تناول القهوة

وخصوصا النوع غير المرشح والذي يتم تحضيره بطريقة الغلي

تؤدي إلى إرتفاع نسبة الكوليسترول السيء

في الدم في حين أن الكمية المعتدلة من النوع المرشح والذي يتم تحضيره بطريقة التنقيط

لا يؤثر على نسبة الدهون في الدم

- تناول الكمية الكافية من فيتامين ب 6 وفيتامين ب 12 وحمض الفوليك

حيث أن عوز أحدهما يؤدي إلى إرتفاع مستوى الهوموسيستئين في الدم مما يزيد

من خطورة أمراض القلب والأوعية الدموية

- إكتساب عادة ممارسة الرياضة والحركة بإختلاف أنواعها وابسطها المشي أو الهرولة

بمعدل 3 إلى 4 مرات في الأسبوع ولمدة نصف ساعة كل مرة

لأن التمرينات الرياضية ترفع من نسبة الكوليسترول عالي الكثافة الكوليسترول الجيد

وقد تخفض من نسبة كل من الكوليسترول منخفض الكثافة الكوليسترول السيء

والجليسرات الثلاثية في الدم

- الإمتناع عن التدخين وعدم مخالطة الأشخاص الذين يدخنون

لأن التعرض إلى الدخان قد يسبب نفس خطر التدخين حيث يضعف التدخين

حاستي التذوق والشم ويقلل من مستوى فيتامين C في الدم

كما توجد علاقة بين التدخين وامراض القلب وسرطان الجهاز التنفسي

- تجنب التعرض لمصادر القلق والضغوط النفسية حيث أنها تضر القلب بصورة خاصة

وباقي اعضاء الجسم بصورة عامة

- المحافظة على الوزن المثالي بالنسبة للطول حتى لا يصاب الفرد بالسمنة

- التوعية بأهمية قراءة المعلومات الغذائية عن الأطعمة لمعرفة المعلومات المفيدة

ومحاولة الإستفادة منها

- الكشف الطبي الدوري المنتظم ولاسيما بالنسبة للذين يعانون من السمنة

حيث يجب عليهم عمل تحاليل وفحص طبي شامل سنويا



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:39 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


أمـراض الكــلـى


يحتوي جسم الإنسان على كليتين وحجم الواحدة تقريبا مثل قبضة اليد

وتتركب من حوالي مليون من الوحدات النشطة التي تسمى نيفرون أو وحدة كلوية

وهي الوحدة الوظيفية في الكلية المسؤولة عن تنظيم الإتزان المائي في الجسم

والتخلص من الفضلات النيتروجينية

وتقوم الكلى في الشخص السليم بترشيح حوالي 125 ميليلترا في الدقيقة

أي حوالي 180 لترا من السوائل يوميا يفرز منها حوالي من 1 إلى 2 لتر من البول يوميا

وظائف الكليتين

تعتبر الكليتان من أهم أعضاء الجسم الوظيفية بعد الكبد

حيث تؤدي الكليتان الوظائف الحيوية الرئيسية التالية :

- تنظيم حجم السوائل والمحافظة على حالة الإتزان المائي والعناصر الكيمياوية

والميزان الحمضي القاعدي في جميع سوائل الجسم عن ظريق آليات تنظيم دقيقة

للإحتفاظ بالمكونات الغذائية والماء في الجسم

والتخلص من فضلات عمليات الأيض الغذائي التي يحملها الدم عبر الكليتين في البول

حيث يتم أولا ترشيح الماء من الكلى بالإضافة إلى الجولوكوز والأحماض الأمينية

والأملاح المعدنية مثل الصوديوم والبوتاسيوم والماغنيسيوم والكلوريد

والفوسفات والكالسيوم والكبريت

وايضا النواتج النهائية لعملية هدم البروتينات مثل اليوريا وحمض البوليك والكرياتنين

ثم يعاد إمتصاص حوالي 99 % من الماء المرشح مرة اخرى وكل الأحماض الأمينية

والجلوكوز وجزء كبير من الأملاح المعدنية وحمض البوليك وحوالي نصف اليوريا

ويعتبر الكرياتنين المكون الوحيد بالمرشح الذي لا يعاد إمتصاصه

كما أن البوتاسيوم يتمتع بصفة فريدة حيث يمكن إمتصاصه أو إفرازه في البول

- الكليتان لهما وظيفة غدية كإنتاج بعض الهرمونات مثل هرمون الإيرثروبيوتين

الذي يقوم بتنشيط نخاع العظام لإنتاج خلايا الدم الحمراء كما تفرز الكليتان

إنزيم الرنين الذي له علاقة وثيقة بهرمون أنجيوتنسين الذي يتحكم بمستوى ضغط الدم

- إنتاج النوع النشط الفعال من فيتامين D الذي يؤدي إلى حالة إتزان عنصري

الكالسيوم والفوسفور في العظام

تصنيف امراض الكلى

تصاب الكليتان وما يتصل بهما في الجهاز البولي بإضطرابات صحية تؤثر على وظائفهما

الحيوية في جسم الإنسان

وقد يرجع اسباب الخلل الذي يحدث بالكلى إلى :

- ترشح الكلى يوميا حوالي 180 لترا من الدم وبالتالي تكون معرّضة أكثر للمواد الضارة

- تعتبر الكلى من الأعضاء الفعالة ايضا ولذلك تحتاج لنشاطها كمية أكبر من الأكسجين

وبالتالي تتاثر بسرعة بقلة الأكسجين

- عملية الإخراج والإمتصاص والتصفية تعرضها أكثر للإصابة

- يعتمد عمل الكلى على عدد من الانزيمات واي خلل في السلسلة

من هذه الانزيمات يعرضها للأذى

- زيادة الازموزية لنخاع الكلى يؤدي إلى زيادة تركيز المواد الضارة

- بعض المواد الإخراجية لها القدرة على الترسيب في الأوساط الحمضية او القلوية

مما يؤدي إلى ترسبها في الكلى

وتشمل أهم الإصابات الكلوية

- إلتهاب الكلوة الحاد

- المتلازمة الكلائية

- الفشل الكلوي الحاد

- الفشل الكلوي المزمن

- حصوات الكلى

وتهدف التغذية العلاجية في أمراض الكلى غلى تخفيف العبء الإخراجي عليها

بتحديد المواد البروتينية التي تؤدي إلى تراكم المخلفات النيتروجينية

ونتيجة لإنخفاض قدرتها الإفراغية يتم أيضا تحديد السوائل واملاح الصوديوم والبوتاسيوم

أو تعويض المواد التي يفقدها الجسم بنسب أعلى نتيجة للمرض

مع المحافظة على الحالة الغذائية العامة للمريض

وللوصول إلى هذا الهدف يتم تحوير الغذاء في أحد أو كل العناصر الآتية

- البروتينات

- الصوديوم والبوتاسيوم

- كمية السوائل

- الفيتامينات

ويتوقف العلاج العلاج الغذائي للمريض على طبيعة الإضطرابات التي تحدث

في وظيفة الكليتين وشدتها

إلـتـهـاب الكـلـوة الـحـاد




يحدث إلتهاب الكلوة الحاد عادة بين الاطفال والشباب حيث يحدث إلتهاب حاد

في الحويصلات الكلوية التي تقوم بإفراز البول مما يؤدي إلى ظهور الدم والبروتين في البول

بدرجات متفاوتة ووذمة وإرتفاع في ضغط الدم وإحتباس الصوديوم والبوتاسيوم

والنواتج النيتروجينية في الجسم ويقل حجم البول وعادة يشفى المريض تماما في حدود

ثلاثة أسابيع ولكن قد يستمر التدهور في وظيفة الكلى محدثا فشلا كلويا مزمنا

المضاعفات

تشمل المضاعفات الرئيسية لمرضى المتلازمة الكلائية سوء التغذية الناتج عن عوز البروتين

والطاقة وكذلك العدوى وامراض تخثر الدم وإنسداد في أوعية الأرجل أو الرئة نتيجة وجود جلطة

وزيادة تصلب الشرايين ومعظم هذه المضاعفات مشابه لسوء التغذية

حيث يحدث في كلا الحالتين خلل في مستوى البروتين في الجسم

وفي حالة تدهور حالة المريض إلى فشل كلوي فتظهر مضاعفات اخرى

الأسباب

هناك عدة أسباب لحدوث إلتهاب الكلوة الحاد أهمها :

- نتيجة الغصابة بالميكروبات العنقودية

- الإستعمال الطويل لبعض الادوية مثل بعض مسكنات الألم وبعض المضادات الحيوية

- نتيجة التسمم بالعناصر الثقيلة كالزئبق او الرصاص

- وجود أمراض وعائية دموية في الكلى مثل حدوث تصلب في الشرايين

الكبيرة أو المتوسطة والصغيرة بالكلى أو نتيجة إنسداد في أحد الاوعية الكلوية

من جراء وجود جلطة دموية

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

- يجب المحافظة على الحالة الغذائية لجسم المريض طبيعية ما أمكن لتحسين فرص شفائه

- عدم تحديد نسبة البروتين وعنصر البوتاسيوم في الطعام مالم تحدث زيادة ملحوظة

في نسبة اليوريا أو زيادة تركيز البوتاسيوم في الدم

- تحدد البروتينات إلى 40 جرام في اليوم ويتم تحديد الصوديوم عند حدوث الوذمة في الجسم

إلى حين إختفائها كما يتم تحديد كمية السوائل التي يشربها المريض تبعا لحجم البول

وتعطى في حدود نصف لتر في اليوم مضافا إليه حجم البول الخارج في اليوم السابق

عندما تحدث زيادة ملحوظة في نسبة اليوريا أو معدّل البوتاسيوم في الدم

- اثناء الدور الحاد حيث بكون هناك غثيان وفقدان الشهية يستلزم أن يكون الغذاء

خلال الايام الأولى مؤلفا من سوائل بحيث لايزيد حجم الكلى عن المستوى المحدد للمريض

ويمكن إضافة 200 جرام من السكر في اليوم لهذا الغذاء لزيادة الطاقة الغذائية

حتى لا يبدأ المريض في إستنفاد بروتينات انسجته

- بعد بضعة ايام ينخفض ضغط الدم ويتحسن سريان البول وبذلك يمكن زيادة البروتينات تدريجيا

مع تقدير نسبة اليوريا في الدم ويستمر تحديد الملح مادامت الوذمة موجودة ويوزن المريض يوميا

لتتبع هبوط الأورام أو زيادتها


المتـلازمة الكـلائية

يطلق تعبير المتلازمة الكلائية على مجموعة الامراض المرضية

التي تشمل حدوث وذمة بالجسم وبظهور البروتينات في البول وبنقص الالبومين في الدم

وإرتفاع في شحوم الدم وتظهر هذه الحالة في اطوار مختلفة لأمراض الكلى

ونتيجة لأسباب عدة ويفقد الجسم فيها كميات كبيرة من البروتين في البول

قد تصل إلى اكثر من 10 جرامات في اليوم

الأسباب

تحدث المتلازمة الكلائية نتيجة عدة أسباب أهمها :

- تلف الكلى نتيجة العدوى بالميكروبات

- إنسداد أحد الأوعية الدموية في الكلى

- نتيجة عدم العناية لمرضى السكري

- نتيجة الإستعمال الطويل لبعض الأدوية أو التسمم الغذائي ببعض المعادن الثقيلة

مثل الزئبق أو الكادميوم

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

أولا البروتينات :

كان يعتقد سابقا ان الهدف الاساسي للعلاج الغذائي للمرضى الذين يعانون

من المتلازمة الكلائية هو تعويض البروتين المفقود في البول لذا يجب أن يكون النظام الغذائي

عالي البروتين المفقود في البول لذا يجب أن يكون النظام الغذائي عالي البروتين

ولكن الأبحاث الحديثة تفيد ان الزيادة في البروتينات قد يزيد من تدهور وظائف الكلى

ولذلك فإن كمية البروتينات المتناولة للمريض تعادل الإحتياجات اليومية

المحبذة للشخص السليم على أن تكون نسبة عالية من البروتين المتناول في طعام المريض

من المصدر الحيواني لإرتفاع قيمته الحيوية

ثانيا الدهون :

من أعراض المتلازمة الكلائية إرتفاع نسبة الدهون في الدم ممثلة في إرتفاع

نسبة الكوليسترول الكلي والجليسريدات الثلاثية

لذلك يجب أن يكون الطعام منخفض في الدهون حتى تنخفض نسبة إرتفاع الشحوم

الناتجة عن المرض إلى معدّلها الطبيعي وخاصة الدهون المشبعة والكوليسترول

ويفيد تخفيض نسبة الدهون في الدم لمرضى المتلازمة الكلائية في

- تقليل خطورة أمراض القلب والأوعية الدموية

- إعاقة تطور التلف الكلوي

وقد يحتاج المريض إلى تناول الأدوية المخفضة للشحوم بعد مراجعته الطبيب المعالج

ثالثا الصوديوم :

نظرا لأن الصوديوم يبقى بالجسم نتيجة المتلازمة الكلائية لذلك لابد من الحد

من تناول الصوديوم في الطعام بحيث لايزيد عن 1500 ميليجراما يوميا وتناول مدرات البول

لطرح السوائل المتجمعة في الجسم

رابعا السعرات الحرارية :

ينصح بإعطاء المريض قدر كاف من الطاقة للمحافظة على الحالة الغذائية حبث غالبا

مايعاني مرضى المتلازمة الكلائية من فقدان الشهية وإنخفاض في الوزن

ويفضل تناول المرضى الإحتياجات الغذائية المحبذة من السعرات الحرارية لكل كيلو جرام

من وزن الجسم وفي بعض الحالات المرضية يزيد تانول السعرات الحرارية

لتصل من 50 إلى 60 سعرا حراريا لكل كيلو جرام من وزن البالغين

وفي الأطفال من 100 إلى 500 سعرا حراريا لكل كيلو جرام من وزن الجسم

أما بالنسبة للمرضى الذين يعانون من السمنة فعادة يستعمل الوزن المثالي

لتحديد كمية السعرات الحرارية


الفشــل الكـلـوي الحــاد

يتميز الفشل الكلوي الحاد بالنقص المفاجيء في معدّل الترشيح الكلوي

وتختلف درجة القصور الوظيفي في كليتي المريض من عجز خفيف الشدة إلى شديد جدا

المضاعفات

يتميز الفشل الكلوي الحاد بإنخفاض مفاجيء في معدّل الترشيح الكبيبي

وبالتالي إنخفاض الناتج من البول

وكنتيجة فشل الوحدات الوظيفية في الكلى يحدث تغيير في مكونات البول والدم وتشمل :

تجمع فضلات عمليات التمثيل الغذائي

عندما تفشل وظيفة الكلى بحدث تجمُع لنواتج مركبات النيتروجين في الدم

والتي تشمل اليوريا والكرياتين وحمض اليوريك

إرتفاع في مستوى البوتاسيوم

يرتفع مستوى البوتاسيوم في الدم نتيجة عدم مقدرة الكلى على طرحه في البول

وقد يؤدي الإرتفاع الحاد للبوتاسيوم في الدم إلى هبوط مفاجيء للقلب

تغيير في حجم الدم

في اوائل حدوث الفشل الكلوي الحاد يحدث عدم قدرة الكلى على طرح السوائل

مما يؤدي إلى إرتفاع خطر في ضغط الدم وقد يؤدي وخصوصا في كبار السن

إلى وذمة في الرئة

ظهور أعراض إكلينيكية

تجمع المواد السامة في الدم يؤدي إلى ظهور أعراض إكلينيكية تشمل جميع أعضاء الجسم

فيحدث نزيف مرئي على الجلد وفي بعض الأحيان في الجهاز الهضمي وفي الحالات الحرجة

قد يحدث تشنجات وإغماء



الأسباب

يحدث الفشل الكلوي الحاد نتيجة عدة أسباب اهمها :

- نتيجة حدوث هبوط في الدورة الدموية والقلب ناتج من فقدان كمية كبيرة من الدم

اثناء العمليات الجراحية أو الجروح

- نتيجة حدوث حالة جفاف شديد في الجسم حيث تكون كمية الدم التي تصل إلى الكلى

اقل من الطبيعي وكذلك كمية الدم المرشح وكمية البول الناتج

- حدوث إنسداد في المسالك البولية كما يحدث في حالة تضخم البروستاتا الحميد

او سرطان المثانة او البروستاتا

- نتيجة إصابة الكلى بالعدوى الحادة

- نتيجة الإفراط في إستعمال بعض المضادات الحيوية التي تحدث تلفا لخلايا الكبد

أو نتيجة التعرض لبعض السموم

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

يهدف العلاج الغذائي اساسا لمريض الفشل الكلوي الحاد ARF إلى تقليل

ظهور اليوريا بالدم والمحافظة على المكونات الكيميائية بالجسم اقرب ماتكون

إلى الطبيعي والمحافظة على مخازن البروتين بالجسم حتى تعود وظيفة الكلى لطبيعتها

وايضا المحافظة على ميزان السوائل والأملاح وتوازن درجة الحموضة بالدم

وأخيرا منع حدوث عوز غذائي

وتشمل التعديلات الغذائية عموما على مايلي


السعرات الحرارية

يخفق عادة مريض الفشل الكلوي الحاد في الحصول على كفايته من السعرات الحرارية

وتختلف الإحتياجات من السعرات الحرارية تبعا لدرجة إرتفاع التمثيل الغذائي بالجسم

وعادة ماتكون بين 30 إلى 50 سعرا حراريا لكل كيلو جرام من وزن الجسم يوميا

التي تكفي إحتياجات المريض

وتكون تغذية المرضى الذين لا يستطيعون تناول الطعام بالفم بالتغذية الأنبوبية

عن طريق الجهاز الهضمي

اما المرضى الذين يعانون من مشكلات بالجهاز الهضمي فيمكن تغذيتهم

عن طريق التغذية الوريدية الكاملة

ويجب مراقبة مستوى الجلوكوز بالدم عند هؤلاء المرضى حيث يوجد مقاومة لفعل الانسولين

بالجسم نتيجة لعملية الهدم المصاحبة للمرض

البروتينات

تعتمد كمية البروتين على مدى كفاءة الكلى ومعدل لاتمثيل الغذائي

وكذلك على الحالة الغذائية للمريض وعموما يحتاج المريض الذي لا يتم له غسيل كلوي

إلى مابين 0,6 إلى 0,1 جرام لكل كيلو جرام من وزن المريض يوميا

ويجب مراعاة المضاعفات الخاصة بنقص البروتين والتي تشمل تاخير إلتئام الجروح

والعدوى ووهن العضلات والتوازن النتروجيني السالب

حيث إن هذه المضاعفات كثيرا ما تصاحب مرضى الفشل الكلوي الحاد

وقد تمثل خطورة على صحة وحياة المريض

في حالة المريض الذي يتم له عملية غسيل كلوي يعطى له البروتين بحرية اكثر

فمن حوالي 1,1 إلى 2,5 جرامات من البروتين لكل كيلو جرام من وزن الجسم

وتعتمد على نوع الغسيل الكلوي

السوائل

كمية السوائل المتناولة يجب ان تساوي كمية البول المفرزة بالنسبة للمريض

مع إضافة 500 ميليلتر لتعويض مايفقد نتيجة العرق والتبرز والتنفس

ويجب زيادة السوائل إذا كان المريض يعاني من إرتفاع درجة الحرارة أو إسهال او قيء

كما تقل كمية السوائل إذا كان المريض يعاني من إحتباس للبول

وفي حالة تناول مدرات البول ففي هذه الحالة يزيد المتناول من كمية السوائل

الإلكترونيات ( المنحلات )

تعريف الإلكترونيات ( المنحلات ) : عبارة عن أملاح تنحل في الماء إلى وحدات

تحمل شحنات كهربائية يطلق عليها أيون قد تكون الشحنة الكهربائية سالبة

أو موجبة والأمثلة على ذلك الصوديوم والكلور والبوتاسيوم

وتساعد هذه المواد في تنظيم السوائل داخل جسم الانسان وفي نقل

الإشارات العصبية والإنقباضات العضلية )


يجب ألّا تزيد كمية الصوديوم اليومية عن 500 إلى 1000 ميليجرام في حالة قلة كمية البول

ولكن قد تزيد الكمية في حالة تناول مدرات البول للعلاج

ونفس الشيء بالنسبة للبوتاسيوم ويحدد إلى أقل من 2 جرام يوميا في حالة

قلة كمية البول ولكن مع إستعمال مدرات البول تزيد الكمية وربما يحتاج الأمر

إلى تناول مستحضرات صيدلانية من البوتاسيوم

التغذية الأنبوبية والوريدية

عند حدوث القصور الكلوي الحاد يستطيع القليل من المرضى توفير إحتياجاتهم الغذائية

عن طريق الفم نتيجة عن معاناتهم من حالتي الغثيان والقيء

لذا يعطى المريض محاليل غذائية عن طريق التغذية الأنبوبية أو الوريدية بكميات قليلة

وتراعى في هذه المحاليل الغذائية حالة المريض

وبالنسبة إلى التغذية الأنبوبية يجب أن تحتوي على كمية أقل من البروتين والإلكترونيات

عن المستحضرات العادية وعلى كمية اكثر من السعرات الحرارية

أما بالنسبة إلى التغذية الوريدية فتحتوي على كمية أقل من مزيج الأحماض الأمينية

الأساسية وغير الاساسية

وكمية أكثر من الدكستروز عن الكمية المعتادة أما الإلكترونيات فتحدد حسب حالة المريض




يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:43 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الفـشــل الكـلـوي المـزمـن

الفشل الكلوي المزمن هو مرحلة نهائية لإصابة الكليتين بالكثير من الأمراض

التي تؤثر سلبا على وظيفة الكلى وتصبح غير قادرة على إخراج نواتج التمثيل الغذائي

وإعادة إمتصاص العناصر الغذائية اللازمة للجسم والمحافظة على ميزان السوائل والأملاح

والقيام بوظائفها الأخرى

المضاعفات

تختلف الصورة الإكلينيكية حسب مرحلة المرض فيحدث تغير في مكونات الدم

وترتفع نسبة اليوريا فيه وتبدا مشكلات صحية في القلب والأوعية الدموية

كما تتميز بحدوث فقر الدم وآلام بالعظام وأعراض عامة مثل الضعف العام وفقد الشهية

ونقص الوزن والنمو وفي الحالات المتقدمة يصل معدّل الترشيح الكبيبي GRF

إلى أقل من 20 % من المعدّل الطبيعي

تغير في كمية الدم

مع تدهور وظائف الكلى تتجمع نواتج المركبات النتروجينية في الدم محدثة متلازمة اليوريميا

( المتلازمة اليوريميا : مجموعة من الأعراض نتيجة تجمع نواتج فضلات سامة في الدم

وتشمل الاعراض التعب والإجهاد والوهن والتقلصات العضلية وإضطرابات عقلية

وفقدان الشهية والغثيان والقيء وإلتهاب اللثة وتغير في الطعم وإسهال )


ويظهر الجلد جافا مع وجود حكة ونزيف تحت الجلد وفي المراحل المتقدمة من المرض

تظهر اليوريا على سطح الجلد

عادة يولد التمثيل الغذائي كمية من الحامض أكثر من القلوي ولكن الشخص السليم

يتخلص من هذه الأحماض الزائدة عن طريق الكلى

ولكن في حالة الفشل الكلوي المزمن تتجمع هذه الأحماض محدثة حموضة للدم

وبالإضافة إلى تجمع نواتج المركبات النتروجينية فإن الجسم يحجز كمية زائدة من السوائل والإلكترونيات

التي عادة ماتطرح في البول

وتحدث إحتجاز هذه السوائل والصوديوم وذمة والتي تمثل عبئا على القلب

والأوعية الدموية والجهاز الرئوي

كما أن إحتجاز البوتاسيوم يؤدي إلى إرتفاعه في الدم مما يحدث عدم إنتظام لضربات القلب

والتي قد تؤدي إلى هبوط في القلب

إن إحتجاز الفوسفور يؤدي إلى إرتفاعه في الدم محدثا إنخفاضا للكالسيوم في الدم

مما يؤدي إلى ضعف العظام وحدوث تشنج في العظام

مضاعفات تخص القلب والأوعية الدموية

غالبا مايصاحب مرضى الفشل الكلوي المزمن سرعة في حدوث تصلب للشرايين

وأمراض القلب والأوعية الدموية فإحتجاز السوائل والصوديوم والبوتاسيوم

بالإضافة إلى إرتفاع نسبة الشحوم في الدم وحدوث تغيرات هرمونية وزيادة نسبة السكر

في الدم كل ذلك يؤدي إلى إرتفاع ضغط الدم وهبوط إحتقاني في القلب

مع حدوث نوبات قلبية ووذمة بالرئة كما ان بعض مرضى الفشل الكلوي المزمن

يرتفع لديهم الهوموسيستئين مما يزيد من خطورة أمراض القلب والأوعية الدموية

وتمثل أمراض القلب والأوعية الدموية نحو ثلث الاسباب المؤدية للوفاة

لمرضى الفشل الكلوي في المراحل المتقدمة

أمراض العظام

هناك توازن في الشخص السليم بين كمية الفوسفور والكالسيوم في الدم

هذا التوازن يمنع تكوين الزيادة من ملح فوسفات الكالسيوم

والفشل الكلوي يؤدي إلى فشل الكلى في طرح الزيادة من الفوسفور في البول

وبالتالي يرتفع تركيزه في الدم مكونا مع الكالسيوم ملح فوسفات الكالسيوم

الذي يترسب في الأنسجةالرخوة مثل العين والقلب والرئتين والأوعية الدموية

وكنتيجة لترسب ملح فوسفات الكالسيوم يحدث أولا إنخفاض في نسبة

الفوسفور والكالسيوم في الدم

ونظرا لعدم طرح الفوسفور في البول يحدث إرتفاعا في الفوسفور وإستمرار إنخفاض الكالسيوم

في الدم بالإضافة إلى أن فشل الكلى يؤدي غلى عدم فاعلية الكلى في إنتاج النوع النشط

من فيتامين د الذي يساعد على إمتصاص الكالسيوم من الأمعاء

بالإضافة إلى أطعمة مرضى الفشل الكلوي والتي عادة ماتكون منخفضة في محتواها

من الكالسيوم

هذه العوامل تؤدي إلى سحب الكالسيوم من الأنسجة العظمية إلى الدم

مما يحدث أمراض العظام والتي تظهر في صورة ألم وضعف في العظام وسهولة في الكسر

إضطرابات في القناة الهضمية

غالبا مايصاحب الفشل الكلوي المزمن الغثيان والقيء والإمساك كنتيجة لمتلازمة اليوريميا

كذلك قد تصاحب المريض إلتهابات معدية ونزيف في القناة الهضمية

وجميع هذه العوامل تؤدي إلى سوء تغذية لدى المريض

تاخر ( فشل ) في النمو

غالبا مايعاني كل من الأطفال والبالغين الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة

من سوء التغذية فصعوبة الحصول على الغذاء المتوازن المتكامل خلال المعاناة

من الفشل الكلوي بالإضافة إلى تناول العديد من الادوية خلال فترة زمنية طويلة

يؤثر على الحالة الغذائية للمريض

أما بالنسبة للأطفال الذين يعانون من الفشل الكلوي المزمن لابد من التدخل الغذائي

قبل مرحلة البلوغ حتى لا يحدث فشل في النمو

وبالنسبة للبالغين ينبغي تجنب المضاعفات وتحسين نوعية الحياة

ومراعاة التغذية المتوازنة

فقر الدم

يعاني مرضى الفشل الكلوي المزمن من فقر الدم وخصوصا الناتج عن عوز الحديد

وذلك نتيجة عدة أسباب منها :

- فشل الكلى في إنتاج هرمون الإيرثروبيوتين الذي يقوم بتنشيط نخاع العظام

لإنتاج خلايا الدم الحمراء

- قلة المتناول من الحديد مع تحديد نوعية الأطعمة المتناولة

- فقدان الدم والحديد خلال عملية ديلزة الدم ونزيف الجهاز الهضمي

يؤثر الفشل الكلوي على جميع أجزاء الجسم ونتائجة خطيرة ومع أن الفشل الكلوي

يمثل خطورة على حياة المريض فإن التدخل العلاجي والغذائي السليم يمكن

أن يحسِن من نوعية الحياة للمريض

الأسباب

يحدث الفشل الكلوي المزمن نتيجة عدة أسباب اهمها :

- إلتهابات الكلية

- حدوث إنسداد في الجهاز البولي

- وجود حصوات في الكلى

- إعتلال كلوي نتيجة سوء إستعمال بعض مسكنات الألم او بعض المضادات الحيوية

- عيوب خلقية في الكلى

وهناك أسباب مرضية أخرى قد تؤدي إلى الفشل الكلوي المزمن منها

- داء السكري

- إرتفاع ضغط الدم

- تصلب الشرايين

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

وتشمل الاهداف الرئيسية لمرضى الفشل الكلوي المزمن :

- تأخير تقدم وتدهور الحالة الصحية والمحافظة بقد المستطاع على الحالة الغذائية

للمريض في حالة جيدة ومنع حدوث اي عوز تغذوي وتوفير إحتياجات النمو في الأطفال

من خلال إعطاء القدر الكافي من الطاقة والبروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية

- الحد من إرتفاع نسبة اليوريا في الدم من خلال تحديد البروتين في الغذاء

مع المحافظة على التوازن النيتروجيني الموجب

- التحكم في درجة الوذمة والمحافظة على نسبة الإلكترونيات الطبيعية في الدم

- منع او تأجيل حدوث وهن العظام من خلال ضبط كمية الكالسيوم

والفوسفور وفيتامين د

- منع أو تاجيل حدوث فقر الدم من خلال زيادة تناول الأطعمة الغنية بالحديد



الـعـلاج بالـتـقـنية ( الغـسـيـل )

تتم عملية الغسيل للتخلص من فضلات التمثيل الغذائي والزائد من السوائل والأملاح

وتتم هذه العملية بإستعمال الطريقة الاسموزية والإنتشار البسيط عبر غشاء شبه منفذ

وهناك نوعان من الغسيل هما

الغسيل الدموي أو ديلزة الدم والغسيل البيتوني

ففي حالة ديلزة الدم يمر دم المريض خارج الجسم من خلال جهاز يسمى الكلى الصناعية

وذلك بعمل فتحة جراحية في الوريد للسماح بتدفق الدم إلى المرشح

وقد تستغرق هذه العملية من 4 إلى 6 ساعات وتجرى مرتين أو ثلاث مرات في الاسبوع

أما الغسيل البريتوني فهو عبارة عن إدخال محلول الترشيح في التجويف البريتوني

لفترة من الوقت ثم تفريغه مرة أخرى ويتم إدخال المحلول في تجويف البطن

عن طريق قسطرة تغرس في بطن المريض

وتختلف فترة الغسيل البريتوني تبعا لطريقة التقنية المستعملة حيث توجد ثلاث طرق :

الغسيل البريتوني المستمر المتنقل

وفيه يمكن للمريض التحرك ويستمر الغسيل خلال الأربع وعشرين ساعة

ويتم تغيير المحلول من 4 - 5 مرات يوميا كل 4 - 8 ساعات خلال النهار

وكل 6 - 12 ساعة خلال الليل

الغسيل البريتوني الدوري المستمر

ويتم بإستخدام الآلة أثناء النوم على مدى فترة تتراوح من 8 - 12 ساعة

ويجري تغيير محلول التنقية آليا من 3 - 4 مرات

وفي نهاية جلسة الغسيل الآلية يتم فصل الآلة بعد ضخ كمية محددة من محلول التنقية

ليقوم بالغسيل خلال فترة النهار

وهذه الكمية من المحلول يتم تفريغها بمجرد توصيل الآلة مرة أخرى في الليلة التي تليها

الغسيل البريتوني المتقطع

وفيه تستعمل الآلة على فترات متقطعة قد تستغرق من 8 - 12 ساعة وتجرى 3 - 5 مرات

أسبوعيا ويجب عند بدء عملية الغسيل حدوث بعض التعديلات والتغيير في نمط الحياة

وفي النمط الغذائي المعتاد

فالغسيل الكلوي يساعد الجسم على التخلص من الفضلات بدلا من الكلى التي لا تعمل

وبين الغسيل والآخر تتكون الفضلات مرة أخرى في الدم وتسبب الأعراض المرضية

وعن طريق مراقبة الأطعمة وكمية السوائل المتناولة وإتباع نظام غذائي سليم

يمكن تقليل كمية الفضلات التي تسبب وجود الأعراض المرضية

يعتمد علاج مريض الفشل الكلوي المزمن على حسب كفاءة الكلى

ونتائج التحاليل المخبرية الخاصة بكيمياء الدم

وعادة تحتاج التغذية العلاجية لهؤلاء المرضى إلى خبرة فريق متكامل من الأطباء

وأخصائيي التغذية والممرضات المتخصصات في هذا المجال

كما يتطلب المريض توعية وعلاجا ودعما نفسيا من المتخصصين




حـصـوات الـكـلـى










الحصوات ( الحجارة ) التي تتكون في الكلى أو المجرى البولي

واحدة من الأمراض المعروفة التي تسبب الألم الشديد وفي بعض الاحيان الفشل الكلوي

وقد يرجع تكوين هذه الحصوات وزيادة حجمها إلى زيادة تركيز بعض المواد بالبول

بحيث تمنع من ذوبانها وخروجها مع البول

وتختلف الحصوات في الحجم والعدد والنوع ويمكن معرفة نوع الحصوات

عن طريق تحليل البول كيميائيا وفحص البلورات المترسبة في عينة البول

اسباب تكوين الحصوات

ليس هناك سبب مباشر لتكوين الحصوات

ولكن توجد عوامل تؤدي إلى تكوين الحصوات في احد أجزاء الجهاز البولي تشمل :

- عند حدوث إضطرابات في عملية التبول نتيجة تضخم البروستاتا أو إضطرابات وظيفية

في المثانة لأسباب عصبية

- نتيجة حدوث إلتهابات جرثومية مزمنة في أحد أجزاء الجهاز البولي

وخصوصا الجراثيم المحللة لمركب اليوريا

- نتيجة حدوث تغيرات في تركيب البول ناشئة عن إحتوائه على مواد تترسب

على شكل حصى كما في حالات إرتفاع مستوى الكالسيوم نتيجة تغير منسوب

هرمون الغدة الجار درقية

أو إرتفاع مستوى الأوكسالات أو حمض اليوريك في البول أو الدم

- وجود تشوهات خلقية بالكلى أو أمراض وراثية مثل مرض أنابيب الكلى الحمضي

- وجود عوائق تشريحية في الكلية أو الحالب تعرقل خروج البول مثل حدوث تضييق

في مخرج الحالب أو إنسداد بولي نتيجة مرض ما

- الطقس الحار يزيد من إفراز العرق الذي قد يؤدي إلى الجفاف وتركيز مكونات البول

وبالتالي ترسيبها على شكل حصى

مكونات الحصوات

في معظم الأحوال يكون التركيب الكيمياوي للحصى المترسبة في الجهاز البولي للإنسان

غير ثابت ويمكن التعرف على نوع الحصى البولية وتركيبها ومكانها وشكلها

بعمل إختبارات تشخيصية تشمل التحليل الكيماوي لبول المريض وفحص البلورات

المترسبة في عينة البول وعمل التصوير الإشعاعي في وجود الصبغة التظليلية

والتصوير بالموجات فوق الصوتية

وتصنف الحصى البولية حسب تركيبها كما يلي :

- حوالي 80 % من الحصوات تحتوي على كالسيوم

وتنقسم حصوات الكالسيوم لنوعين أساسيين

أ - حصوات أوكسالات الكالسيوم ( الأكثر شيوعا )

ب - حصوات فوسفات الكالسيوم

- حصوات حمض اليوريك

- حصوات السستين ( السستين : أحد الأحماض الأمينية غير الأساسية )

- حصوات إلتهابية وتتكون من خليط من مركبات بسيطة من الفوسفات والمغنزيوم والأمونيوم

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية

إن دور التغذية في العلاج والوقاية من حصوات المسالك البولية أثبت فعاليته

ومن مميزات العلاج الغذائي خلوه من الأعراض الجانبية ومضاعفات العمليات الجراحية

ويفيد في علاج جميع أنواع حصوات المسالك البولية والوقاية من تكرار ترسيب الحصى البولية للمرضى

شرب احجام كبيرة من السوائل في صورة ماء وعصائر فواكه وخضروات

بحيث لا تقل كمية البول عن حوالي لترين يوميا

وهذا يستلزم شرب من 3 إلى 4 لترات من السوائل يوميا

بالنسبة إلى الأفراد الذين يعيشون في المناطق الحارة أو ذوو النشاط العالي

ربما يحتاجون إلى كمية أكبر من السوائل إلى حين زوال هذه الأعراض

معظم العوامل المساعدة لتكوين الحصوات يمكن التقليل من مخاطرها

بإتباع حمية غذائية تناسب المريض ومكونات الحصوة

حصوات الكالسيوم

ينتشر حدوث حالات الإصابة بالحصى البولية المحتوية على عنصر الكالسيوم

وهي الأكثر شيوعا في صورة مركب أوكسالات الكالسيوم أو فوسفات الكالسيوم

كلا على حد أو خليط من المركبات المحتوية على الكالسيوم وغيره في تركيب الحصى

وعادة فإن مايقرب من نصف المرضى الذين يعانون من الحصى

المحتوية على الكالسيوم يطرحون كمية طبيعية من الكالسيوم في البول

في حين يطرح النصف الآخر كمية أكثر من الكالسيوم في البول

وقد يرجع سبب زيادة طرح الكالسيوم في البول إما أن الأمعاء تمتص كمية أكبر من الكالسيوم

أو وجود خلل في الكلى يؤدي إلى إعاقة إمتصاص الكالسيوم من الكلى أو زيادة

طرح الكالسيوم من العظام نتيجة فرط نشاط الغدة الجار درقية

بالنسبة للمرضى الذين يطرحون كمية أكبر من الكالسيوم في البول عن المعتاد

فإن التوصيات الغذائية توصي بتناول المخصصات الغذائية المحبذة للكالسيوم

لنفس العمر والجنس للشخص السليم

في حين ان إتباع نظام غذائي محدود الكالسيوم بالنسبة لهذا المرض سوف يؤدي

إلى طرح كمية أكثر من الكالسيوم مما يتناولون وهذا يعني فقدان الكالسيوم من العظام

بالإضافة إلى أن تناول أطعمة محدودة الكالسيوم تؤدي إلى زيادة طرح الأوكسالات في البول

مما يمثل خطورة للمرضى الذين يعانون من حصى أوكسالات الكالسيوم

فزيادة الأوكسالات في البول يساعد على تكوين حصوات أوكسالات الكالسيوم

حتى أكثر من زيادة الكالسيوم

لذلك ينصح المرضى الذين يعانون من حصوات أوكسالات الكالسيوم بالإقلال من تناول الأطعمة

الغنية بالأوكسالات مثل السبانخ والبنجر ( الشمندر ) والمكسرات والشوكلاتة والشاي

ونخالة القمح والفراولة

ومع ذلك فإن معظم الأوكسالات في البول تصنع في جسم الإنسان وأحد طرق

تصنيع الأوكسالات في جسم الإنسان يبدأ من فيتامين C

لذلك فإن الجرعات العالية من فيتامين C ترفع من نسبة الأوكسالات في البول

ولذلك فإن المرضى الذين يعانون من حصوات أوكسالات الكالسيوم عليهم تجنب تناول جرعات

عالية من فيتامين C بالإضافة إلى الكالسيوم والأوكسالات فلابد من تحديد نسبة المتناول

من الصوديوم فالمعروف أن زيادة المتناول من الصوديوم تزيد من طرح الكالسيوم في البول

مما قد يزيد مشكلة الحصوات

كما يفيد الإستعمال الطويل لمدرات البول من نوع ثيازيد Thiazide في تقليل طرح الكالسيوم

في البول بالإضافة إلى زيادة طرح السوائل من الكلى مما يقلل فرصة تكوين الحصوات

حصـوات حمـض اليـوريـك

ينتشر حدوث حالات ترسيب حمض اليوريك على شكل حصى في الجهاز البولي للإنسان

ويمكن أن يكون حدوثها ذاتيا وكثيرا مايصاحب حصوات حمض اليوريك مرض النقرس

وإرتفاع في نسبة حمض اليوريك في الدم والبول

وتلعب العادات الغذائية دورا في زيادة فرص تكوينها كالإفراط في تناول الأغذية المحتوية

على نسب مرتفعة من قواعد البيورين التي توجد في اللحوم الحمراء وخصوصا لحوم الأعضاء

والأنشوجة والسردين وخلاصات اللحوم حيث تتحول مركبات البيورين خلال عمليات التمثيل

الغذائي إلى حمض اليوريك

وينصح المختصون بالإقلال من تناول البروتينات بحيث لا تزيد عن 100 جرام يوميا

لمرضى حصوات حمض اليوريك

حصـوات الـسستـين

تزداد فرص ترسيب الحصى البولية المحتوية على السستين عند إرتفاع تركيزه في البول

الناشيء عن إضطراب وراثي للتمثيل الغذائي لهذا المركب مما يؤدي لطرحه في البول

بتركيز عال وتفيد الأدوية العلاجية التي تجعل بول المريض قلوي التأثير مما يزيد

من ذوبان السستين

الحصوات الإلتهابية

تترسب الحصى الإلتهابية نتيجة حدوث عدوى جرثومية مزمنة في الجهاز البولي

تسببها خاصة الجراثيم المحللة التي تحلل اليوريا مكونا بولا قلويا غنيا بالأمونيا

ويختلف هذا النوع من الحصوات في أن الإصابة بهذا المرض تمثل الضعف

في النساء عنها في الرجال

وتتلخص طرق علاج هذا النوع من الحصوات بإزالة الحصوة وعلاج إلتهابات المسالك البولية

التي تسببها الجراثيم بالمضادات الحيوية

إستخراج الحصى البولية

كثير من الأفراد يعانون من مشكلة الحصوات الكلوية وهناك زيادة في نسبة الحالات

فالتنظيم الغذائي والتوصيات الغذائية تخفف الألم ومن المضاعفات المصاحبة للحصوات

ولحسن الحظ فإن معظم حصوات الكلى يمكن مرورها خلال الجهاز البولي

بتناول كمية كبيرة من الماء 3 - 4 لترات يوميا للمساعدة على تحريك وخروج الحصوة

وفي أثناء هذه العملية يمكن للمريض أن يمكث بالمنزل لشرب السوائل

وأخذ مسكنات للألم عند اللزوم

وفي حالة عدم نجاح التنظيم الغذائي والتوصيات الغذائية في تحقيق الأهداف

يمكن إستخراج الحصى البولية بواسطة إحدى الطرق التالية :

- تفتيت الحصى بموجات الإصطدام أو بالموجات الصوتية

- إلتقاطها بواسطة المنظار الجراحي للمثانة أو الحالب

- إلتقاطها بواسطة المنظار الجراحي للكلى عبر الجلد

- إستعمال أدوية لإذابة مكونات الحصى



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:46 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الـحـسـاسـيـة الـغـذائـيـة






مدى الإنتشار

قد لاتوجد في منطقتنا العربية دراسات شاملة تبحث في مدى إنتشار الحساسية الناشئة

عن الطعام أما بالنسبة للدراسات المتوفرة في الدول الغربية فهي تفيد بأن نحو 80 %

من حساسية الفرد للطعام تظهر في السنة الأولى من العمر

وان نسبة الإصابة بحساسية الطعام تبلغ من 6 % إلى 8 % عند الأطفال

وتقل هذه النسبة لدى البالغين إلى ان تصل مابين 5 , 1 % إلى 2 % 0

الإستجابة للحساسية

يحتوي الطعام والشراب الذي يتناوله الإنسان يوميا على الكثير من المواد التي لها القدرة

على إحداث الحساسية ولكن الجهاز الهضمي يعمل بآليات وطرق مختلفة منها آلية مناعية

واخرى غير مناعية لمنع هذه المواد البروتينية الغريبة من دخول جسم الإنسان

ومن الحواجز والآليات غير المناعية لمنع دخول هذه المواد لجسم الإنسان :

الجلد والأغشية المخاطية في الأنف والقصبة الهوائية والمحللات الإنزيمية

( المحلل الإنزيمي : عبارة عن إنزيم يوجد في معظم الإفرازات ويعمل على تحليل جدار

بعض أنواع البكتيريا مثل العصيات القولونية وقد يعمل هذا المحلل الإنزيمي بمفرده

أو بالمساعده مع وسائل الدفاع الأخرى )


والحمض المعدي والإنزيمات المعوية والبنكرياسية الهاضمة للبروتينات

كذلك الحركة الدودية للأمعاء للتخلص من هذه المواد

ويعمل الجلوبيولين المناعي أ على تكوين مركبات معقدة مع البروتينات الغريبة

لمنع إمتصاصها من خلايا الأمعاء

وفي العادة يحدث تكسير للبروتينات بفعل الإنزيمات إلى وحدات صغيرة لاتحدث حساسية

بينما يتم إمتصاص الأحماض الامينية والببتيدات القصيرة بواسطة خلايا الأمعاء

وتعني كلمة حساسية حدوث تغير وإستثارة مناعية لبعض الأنسجة والخلايا

بعد تعرضها لمواد غريبة

وتحدث الحساسية نتيجة لتفاعل مناعي يحدث أعراضا مرضية

ويحدث هذا التفاعل المناعي المولدات المناعية

( المولدات المناعية : كل مادة لها القدرة على إستثارة الجهاز المناعي او الخلايا الليمفاوية

وإحداث إستجابة مناعية )


ومن المحفزات المناعية ماهو مستضد

( مستضد : محفز مناعي قادر على إحداث إستجابة مناعية في صورة أجسام مضادة )

أو هابتن
( هابتن : مادة كيميائية بسيطة غير قادرة على إثارة الجهاز المناعي إلا في حالة

إلتصاقها او حملها بمستضد أو مثير فتحدث إستجابة لها وللمحفز الحامل )


أو مثير مناعي ( مثير مناعي : محفز مناعي قادر على إحداث إستجابة لها وللمحفز الحامل )

وتمثل البروتينات اقوى المواد المسببة لحساسية أما السكريات العديدة فتعد أقل

من البروتينات في إحداث الحساسية في حين تعد الشحوم بإستثناء الشحوم الفسفورية

من المواد الضعيفة في إحداث الحساسية

وعموما فإن الجزيئات الكبيرة والمعقدة تكون أشد إحداثا للحساسية من أمثلة ذلك

البروتينات ذات الوزن الجزيئي الاقل من 000 , 10 دالتون

( دالتون : الوحدة المستعملة في التعبير عن الوزن الجزيئي وهي تساوي كتلة ذرة الهيدروجين

فمثلا الوزن الجزيئي للماء يساوي 18 دالتون وقد سميت دالتون نسبة إلى مؤسس النظرية

الذرية عام 1808 م )


وكذلك المركبات ذات الوحدات العديدة من نفس المركب تعد من المواد الضعيفة

لإحداث الحساسية وتحدث تفاعلات الحساسية عندما يكون هناك تلامس بين مركب

أو مادة غريبة وبين أنسجة الجسم

إما عن طريق الأغشية المخاطية من خلال الملامسة أو عن طريق الأغشية المخاطية

من خلال الدم بعد تناول المادة عن طريق الفم وإمتصاصها

وتظهر الحساسية بالنسبة للغذاء بسبب وجود المادة المحدثة للحساسية والتي تؤدي بدورها

إلى إنتاج الجلوبيولين المناعي هـ من خلال الخلايا اللمفاوية ب

ثم يتم حدوث تفاعل بين هذا الجلوبيولين المناعي وسطح الخلايا البدينة

( الخلايا البدينة : خلايا كبيرة الحجم بيضاوية الشكل توجد في

الأنسجة الضامة ومن أهم وظائفها

إنتاج مادة الهيبارين الذي يعمل على سيولة الدم _ إنتاج مادة الهيستامين )


مما يؤدي إلى تنشيط وحفيز الخلايا البدينة لإنتاج وإفراز مواد وسيطة أهمها الهيستامين

وهذه المواد الوسيطة تعمل على إحداث إرتخاء في الأوعية الدموية وإنقباض للألياف العضلية

الملساء وزيادة في إفراز المادة المخاطية وهذه التأثيرات الحادثة يمكن ملاحظتها

بالتشخيص الطبي لتلك الحالة حيث يطلق عليها حساسية وقد تزيد الإنفعالات

والعوامل النفسية من تفاعلات الحساسية

وتؤثر تفاعلات الحساسية الناتجة عن الطعام في أجهزة الجسم المختلفة

وقد تكون هذه التفاعلات شديدة حادة جدا فتسمى حينئذ فرط الحساسية الحاد

وهي تمثل خطورة على حياة المريض غذا لم يتم إسعافه سريعا

حيث تحدث له صعوبة في التنفس نتيجة وجود الوذمة في الحلق أو القصبة الهوائية

وقد تحدث نوبات ربو شديدة مع هبوط في ضغط الدم وفقدان الوعي وقد يؤدي ذلك

إلى حدوث الوفاة وقد تكون الأعراض غير حادة ومن ثم قد لا تمثل خطورة على حياة المريض

ويلاحظ أن الخلايا البدينة منتشرة تحت سطح الجلد وتحت الأغشية المخاطية الموجودة

في العين والأنف والفم والجهاز التنفسي والأمعاء ولذلك تظهر اعراض الحساسية

في هذه المناطق

وكما تعمل المناعة في الحماية ضد العدوى فإن الحساسية تعد إستجابة مناعية

وعندما تكون الحساسية ناتجة عن الطعام فلابد أن نفرق بين الحساسية والتسمم الغذائي

الناتج عن تلوث الطعام أو الشراب بالمواد السامة أو الميكروبية الضارة وكذلك التفريق

بين الحساسية وعدم تحمل الطعام


الـمـسـتـأرج ( الـمـادة الـمـحـدثـة لـلـحـسـاسـيـة )





يتم دخول المادة المحدثة للحساسية من الطعام للجسم عن طريق الإمتصاص

بواسطة الجهاز الهضمي

وقد يكون مصدر هذه المواد نباتيا كما توجد بعض الأطعمة حيوانية المصدر التي يؤدي تناولها

إلى حدوث حساسية ولكن نادرا ماتحدث حساسية للمجموعة نفسها للشخص ذاته

فمثلا : الشخص الذي يعاني من حساسية من تناول البيض غالبا لا يعاني من حساسية

من تناول الدجاج وهكذا

وهناك مجموعة محدودة من الأطعمة تمثل الغالبية في إحداث الحساسية للأطعمة

فبالنسبة للأطفال فإن أهم هذه الأطعمة هي البيض والحليب والأسماك والفول السوداني

وفول الصويا أما بالنسبة للبالغين فهي تشمل الاسماك والمكسرات والفول السوداني

والصدفيات البحرية والقمح

وقد تظهر الحساسية للأطعمة سريعا اي بعد أقل من ساعة من تناولها وهذا يمثل

نحو 5 % من أنواع الحساسية الناتجة عن الأطعمة وتشمل الاطعمة التي تحدث

حساسية بسرعة : الأسماك والصدفيات البحرية والبقوليات

أما في المكسرات والبيض فقد تظهر الحساسية بسرعة أو تظهر متأخرة اي بعد ساعات

أو أيام من تناول الأطعمة

أما الحليب والقمح والشوكولاتة والكولا والذرة والحمضيات واللحوم والدجاج والشوفان

والطماطم والخيار والثوم فتظهر فيها الحساسية المتأخرة يمثل 95 % من أنواع الحساسية

الناتجة عن الأطعمة

كما أن لبعض المواد الكيميائية المضافة التي تستعمل اثناء تجهيز الاطعمة تأثير محدث

للحساسية وغالبا ماتكون في شكل هابتن وقد تحدث الحساسية ايضا نتيجة

التغذية الوريدية وفي حالة ما إذا كان المريض يعالج من امراض اخرى عن طريق الحقن

بمواد معينة قد تسبب في إحداث الحساسية

ومثال على ذلك المريض الذي يعاني من حساسية للبيض نجد أنه إذا أعطي مصلا واقيا

ضد شلل الأطفال يحدث له حساسية

حيث إن هذا المصل محضر في وسط يحتوي على البيض ( بيئة تحضيره )


فـحـص وتـحـديـد الأطـعـمـة الـمـحـدثـة لـلـحـسـاسـيـة

إن تحديد سبب الحساسية ومعرفته في الحالات التي تظهر تفاعلاتها بسرعة

يكون أسهل منه في حالات الحساسية التي يتأخر ظهور تفاعلاتها

وفي هذه الحالة يصبح التشخيص سهلا ولكن معرفة المسبب قد تكون صعبة

وتحتاج لمتابعة طويلة

ويمكن تحديد الطعام المحدث للحساسية بالطرق التالية

- إختبارات الجلد

- قياس مستوى الجلوبيولين المناعي هـ في المصل

- قياس المادة المحدثة للحساسية بالإمتصاص الإشعاعي

- إختبارات الحساسية للطعام المشتبه فيه


إختبارات الجلد






حيث يتم حقن محلول بروتيني من المادة الغذائية المشتبه فيها كمسبب أو محدث

للحساسية في الطبقة العليا للجلد ويلاحظ لمدة حوالي 15 دقيقة فإذا ظهرت مناطق حمراء

مع حكة مستمرة في منطقة الحقن فقد يدل هذا على حساسية المريض لهذا الغذاء

أما بالنسبة للخضروات والفاكهة فيمكن إستعمالها مباشرة

وقد تعطي إختبارات الجلد نتيجة موجبة في حالة حقن المريض بمادة غذائية معينة

على الرغم من ان المريض لا يعاني من حساسية عند تناول هذه الأطعمة عن طريق الفم

وقد يرجع السبب في ذلك إلى وجود تشابه بين الأطعمة من نفس العائلة

فمثلا إذا كان الشخص يعاني من حساسية نتيجة تناول زبدة اللوز ( الفول السوداني )

فقد يتفاعل الدم إيجابيا مع بعض البقوليات الأخرى

إن نحوا من 50 إلى 60 % من النتائج الإيجابية لإختبارات الجلد لبعض الأطعمة

لا تحدث في مقابلها حساسية إذا تناولها الفرد عن طريق الفم

قياس مستوى الجلوبيولين المناعي هـ في المصل

يتم في هذه الطريقة تحديد مستوى الجلوبيولين المناعي هـ في المصل

ويدل إرتفاع مستواه على وجود حساسية وهذا الإختبار المعملي يعد إختبارا أوليا للمريض

ولا يشير إلى اية معلومات تساعد على تحديد نوعية الطعام الذي أحدث الحساسية

قياس المادة المحدثة للحساسية بالإمتصاص الإشعاعي

تعامل عينة من الدم مع بروتين المادة الغذائية المعينة ففي حالة حدوث حساسية

فسوف تطلق أجسام مضادة معينة يمكن قياسها إشعاعيا ثم يتم ترتيبها حسب كميتها

وهذه الطريقة حساسة جدا ولكن نحوا من 50 إلى 60 % من النتائج الإيجابية

لاتحدث حساسية إذا تناولها الفرد عن طريق الفم لنفس الاسباب السابقة

إختبارات الحساسية للطعام المشتبه فيه

تستخدم هذه الإختبارات في الحالات التي يصعب فيها تحديد نوع الغذاء المسبب للحساسية

وخاصة بالنسبة للأعراض التي لاتظهر مباشرة على المريض بل تظهر بعد ساعات

لذلك يعطى المريض كميات بسيطة من الطعام المشتبه فيه ويتم إعطاؤه طعاما آخر مخالفا

وذلك بإخفاء معالمه فإذا ظهرت على المريض الاعراض نفسها التي يسببها له هذا الطعام

فإن هذا يكون دليلا على أن هذا الغذاء هو المسبب للحساسية

ومع ذلك فإنه يجب تكرار هذه الإختبارات مرتين أو ثلاث مرات قبل كتابة التقرير النهائي

سواء بالسلب أو الإيجاب

حكما على هذا الغذاء وذلك منعا لحرمان الشخص من طعام معين قد لا يحدث له حساسية

كما يجب أيضا عدم إجراء هذا الإختبار على المرضى الذين يعانون من أعراض

الحساسية الشديدة التي تظهر عليهم مباشرة بعد تناول أغذية معينة

لأنه في هذه الحالة يمكن أن يصابوا بفرط الحساسية الخطيرة



يتبع>>>


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:47 PM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الـوقـايـة مـن الـحـسـاسـيـة

بالرغم من أن معظم الاطعمة التي يتم هضمها تتحول او تكسر إلى وحدات بسيطة

حتى يتم إمتصاصها من خلال الجهاز الهضمي إلّا أن جزيئات قليلة قد يتم إمتصاصها

في حجم جزيئي يسمح بإحداث حساسية

والملاحظ أن حدوث الحساسية للأطعمة يحدث في مرحلة الطفولة أكثر من حدوثه

في مرحلة البلوغ وقد تحدث الحساسية والجنين في بطن أمه نتيجة تناول الحامل

لأطعمة تحدث عندها حساسية

ومع أن الجلوبيولين المناعي هـ للأم لايمكنه عبور المشيمة فإن جزيئات الطعام

التي تحدث الحساسية قد تعبر المشيمة وبالتالي يقوم الجنين بإنتاج الجلوبيولين

المناعي هـ لهذه المواد الغريبة محدثا الحساسية

لذلك تتركز الوقاية من حساسية الطعام في تنوع طعام الحامل وعدم التركيز على نوعية معينة

من الأطعمة وتجنب الأطعمة التي تحدث الحساسية لديها حتى لا يتعرض الجنين للحساسية

والإكتفاء بممارسة الرضاعة الطبيعية وتأخير تقديم الأطعمة الصلبة حتى يصل عمر الطفل

من 4 إلى 6 أشهر مع الإمتناع عن تقديم أي أطعمة عرف عنها تسببها في الحساسية

لأي فرد من أفراد الأسرة

معالجة الحساسية للأطعمة

هناك عدة طرق لعلاج الحساسية للأطعمة أهمها :


إزالة الطعام المسبب للحساسية

في حالة معرفة الطعام المسبب للحساسية لابد من إزالته ومنع المريض من تناوله

حتى لاتعود الحالة للظهور ثانية

ولكن تكمن صعوبة منع المريض من تناول طعام معين على نوعية هذا الطعام

ودرجة توفره في الأطعمة المختلفة

ودرجة إعتماد المريض في غذائه عليه مثال :

إذا كان الطعام المسبب للحساسية لا يستهلك بصورة منتظمة أو مستديمة لدى الشخص

مثل الصدفيات البحرية فيمكن للمريض تجنب ذلك الطعام

ولكن في حالة كون هذا الطعام حليبا أو قمحا أو بيضا أو ذرة عندئذ تكمن صعوبة المنع

حيث يغلب عدم خلو الوجبة من معظم هذه المواد

وعموما لابد للمرضى أو ذويهم من معرفة الأطعمة المحدثة للحساسية وقرائتها على عبوات

الأطعمة لتجنب حدوث الحساسية وعندما يكون المريض ذا حساسية للحليب

فإن المشكلة تبدو واضحة عند الأطفال الرضَع

وهنا لابد من إرضاع الطفل من حليب أمه وفي حالة عدم تحمُل الطفل لحليب الأم لابد للأم

من أن تتجنب الأطعمة التي تحدث حساسية فقد تنقل بعض الجزيئات المحدثة للحساسية

عن طريق حليب الأم للرضيع فتحدث حساسية

فمثلا قد يكون الرضيع لديه حساسية للبيض لذلك لابد للأم الإمتناع عن تناول البيض

وقد ظهرت في الأسواق بعض أغذية صغار الأطفال التي تحتوي على بروتينات

غير بروتينات الحليب مثل بروتين الصويا أو بروتينات بسيطة محللة وهذا يفيد الأطفال

الذين يعانون من حساسية الحليب

وعند البدء في إعطاء الرضيع الأغذية الصلبة فإنه يبدأ بتناول الأطعمة قليلة

الإحداث للحساسية فمثلا يستبدل الأرز بلحم البقر أما بالنسبة للبالغين

فإن نوع الحليب قد يكون هو السبب المحدث للحساسية

وقد وجدت إحدى الدراسات أن 40 % م نالمرضى الذين يعانون الحساسية لحليب البقر

يمكنهم تناول حليب الماعز دون ظهور أي نوع من الحساسية كما أن الغليان

لمدة 15 إلى 30 دقيقة قد يمنع حدوث الحساسية لدى بعض المرضى الذين يعانون

من حساسية لبعض البروتينات غير الثابتة بالحرارة مثل الألبومين والجاما جلوبيولين

أما بالنسبة للمرضى الذين يعانون من حساسية للقمح فإن هذه المشكلة تظهر بوضوح

للأطفال الكبار والبالغين وذلك بسبب إحتواء الخبز والحبوب وأطعمة اخرى مثل المكرونة

وبعض مساحيق الكريمات على القمح

ولذلك لابد للمريض من معرفة الأطعمة التي تحتوي على القمح أو منتجاته

ويستبدل بمنتجات الأرز أو الشعير أو الشوفان

ويمكن تجنب الحساسية بالنسبة للمرضى الذين يعانون من حساسية من تناول البيض

في صورته الواضحة سواء كان مقليا أو مسلوقا بسهولة أكثر من حساسية الحليب أو القمح

ولكن المشكلة تظهر في وجود مشتقات البيض في بعض المعجنات والكيك

وعلى اللحوم والطيور الجاهزة للقلي وصلصة السلطات

كما يحتوي بعض أنواع الآيس كريم على مشتقات البيض لذلك لابد أن يعرف المريض

الأطعمة التي تحتوي على البيض أو مشتقاته ليتجنبه

وقد يفيد بعض المرضى غليان البيض مدة أطول حتى يغير من طبيعة البروتينات

الحساسة للحرارة وتعتمد حساسية الذرة من المشكلات الصحية التي يصعب التحكم فيها

حيث تدخل الذرة ومشتقاتها في كثير من المواد الأساسية في تحضير الأطعمة

مثل الفشار وبعض منتجات الحبوب وزيت الذرة ونشا الذرة والفركتوز التجاري

كما تدخل الذرة في صناعة معظم الأشربة ومعلبات الأغذية المحفوظة والمثلجة

وخصوصا التي تحتوي على فاكهة

وتحتوي المشروبات الغازية على سكريات مشتقة من الذرة كما تحتوي بعض الأقراص

والكبسولات وبعض السوائل العلاجية على مشتقات الذرة

لذلك لابد للمريض من معرفة الأغذية التي تحتوي على الذرة أو أحد مشتقاته

لتجنب حدوث الحساسية

ونادرا مايوجد مرضى يعانون من حساسية للحليب والقمح والبيض والذرة معا

ويحتاج المريض في هذه الحالة إلى التقويم الغذائي وذلك للتخطيط لتعويض النقص

في العناصر الغذائية الناتج عن حصر المريض في نوعيات محدودة من الأطعمة

العلاج بالأدوية

مع أن العلاج الأمثل يتمثل في تجنب لأطعمة التي تحدث الحساسية فإن بعض الادوية

تستعمل لتخفيف أو علاج حالة الحساسية فتستعمل مضادات الهيستامين

لمنع أعراض الحساسية ويستعمل الأمينوفلين أو الأدرينالين كموسع للشعب الهوائية

وذلك لمنع وتنظيم ظهور الأعراض أما الثيوفلين فيستعمل لمنع ظهور أعراض الأزمة وعلاجها

وهذه الأدوية لها بعض الأعراض الجانبية والتي تشمل الغثيان والقيء والمغص والإسهال

اما كرومولن الصوديوم فيعمل على منع تفاعلات الحساسية بمنع إطلاق المواد الكيميائية

التي تحدث الحساسية من الخلايا البدينة كما تفيد مركبات الكورتيزون

في تخفيف حدة أعراض الحساسية التي تظهر على الجسم

ولكن نظرا لوجود تأثيرات جانبية عديدة حيث إن بعضها يؤثر على الحالة الغذائية للمريض

فهناك خطورة من إستعمال تلك المركبات لمدة طويلة لذلك يجب عدم إعطائها

إلا تحت الإشراف الطبي المباشر


يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:48 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الـســرطــان






سرطان القولون






سرطان الثدي


يمثل السرطان مجموعة من الأمراض قد تسبب أعراضا يظهر بعضها بعد سنوات عديدة

والبعض الآخر بعد شهور

ويمكن علاج بعض أنواع السرطان أو التحكم فيها في حين يصعب علاج بعضها الآخر

ومع ذلك تتشابه جميع أنواع السرطان في أنها تنشأ من خلايا سليمة تتحول

إلى خلايا سرطانية بحيث تفقد السيطرة على النمو والتكاثر

وقد لعب التغيير في نمط الحياة والسلوك الغذائي والعوامل البيئية خلال العقود الثلاثة الماضية

دورا كبيرا في تزايد حالات السرطان وهذه العوامل أغلبها يمكن السيطرة عليها مثل الغذاء

والتدخين وتعاطي الكحوليات والتعرض الزائد لأشعة الشمس والتعرض لمخاطر التلوث البيئي

وتدل أغلب الدراسات على أن حوالي 35 % من إصابات السرطان سببها التغذية

يأتي بعد ذلك التدخين ثم 30 % نتيجة التعرض لمخاطر المهنة والكحول والتلوث

الأسباب

بالنسبة للتغذية فقد اقترحت عدد من الأسباب الممكنة لإحداث السرطان :

- تلوث الاطعمة بمواد مسرطنة مثل الأفلاتوكسين

( الأفلاتوكسين : هي مجموعة من المركبات السامة تفرزها الفطريات بعضها محدث للسرطان

والبعض الآخر سام للكبد ويتعرض الإنسان لخطورة الأفلاتوكسين نتيجة تلوث الحبوب

أو المكسرات بهذه الفطريات )


أو مواد مشعة أو بعض العناصر المعدنية الثقيلة ( الزرنيخ , الكروم , النيكل , الكادميوم )

والتي تتجمع مع مرور الوقت في جسم الإنسان ويكون لها تأثير مسرطن

- إستعمال مواد مضافة محظورة ( ممنوع ) إستعمالها مثل مادة برومات البوتاسيوم والتي

استعملت تجاريا منذ سنة 1923 م كمادة إضافية مبيضة ومساعدة على النضج

بمعنى أن الدقيق ( الطحين ) حديث الطحن الذي يميل لونه إلى الصفرة ينضج مع طول

مدة التخزين ويتحول ببطء إلى اللون الأبيض ولهذه المادة ( برومات البوتاسيوم )

خاصية زيادة سرعة التبييض والمساعدة على النضج في وقت أقل مما يوفر نفقات التخزين

وكذلك يجنب الخطورة الناتجة عن التخزين كالحشرات والقوارض والتلف

وتضاف مادة برومات البوتاسيوم للعجائن فتؤدي دور العامل المؤكسد في عجينة الخبز

حيث تعمل على زيادة مرونة العجينة

وقد ظهر أخيرا أن مادة برومات البوتاسيوم لها تأثير مسرطن سام للجينات

( نواقل العوامل الوراثية ) لذلك حذفت هذه المادة سنة 1992 م من قائمة المضافات الغذائية

المسموح بها التي يتم إصدارها ومراجعتها دوريا

من لجنة من الخبراء في مجال المضافات الغذائية في منظمة الصحة العالمية

ومنظمة الأغذية والزراعة التابعين لهيئة الأمم المتحدة

وقد تم حذف مادة برومات البوتاسيوم من المواصفة القياسية المستحدثة والخاصة

بمواصفات الدقيق وطبقا لنظام الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس

فإن هذه المادة يعني حذفها من أية مواصفة أخرى تذكر فيها هذه المادة

وبناء على ذلك لم تعد المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق

تضيف هذه المادة إلى الدقيق

- إحتواء بعض الأغذية طبيعيا على مواد مسرطنة فإلى جانب ماتحتويه الأغذية من عناصر

غذائية اساسية للإنسان فإن بعض الأغذية تحتوي على بعض المركبات الكيميائية السامة

والضارة بصحة الإنسان وهذه المواد المسرطنة تمت طبيعيا في الأغذية خلال مراحل الإنتاج

أو التصنيع التي تتعرض لها بعض أنواع الأغذية

وهذه المواد عبارة عن مجموعة متباينة من المركبات الكيميائية التي تختلف في تركيبها

وصفاتها وتأثيرها الضار الذي يؤدي إلى بعض المخاطر الصحية للإنسان

إتباع عادات أو سلوكيات غذائية خاطئية في إعداد وتحضير وطهو وتناول الأطعمة التالية

1 - تؤكد الدراسات الحديثة عن وجود علاقة بين الإفراط في تناول الدهون



وإرتفاع نسبة الإصابة ببعض الأمراض السرطانية عند الإنسان وخصوصا سرطان القولون

والثدي والبروستاتا وقد بنيت الدراسات على المقارنة بين نسبة الدهون في الطعام

وعدد الحالات السرطانية

فمثلا تبين من الإحصائيات أن عدد المصابين بسرطان القولون وسرطان الثدي

في الولايات المتحدة الأمريكية يفوق بكثير عدد المصابين به في اليابان

وبإجراء مقارنة بين نسبة الدهون في طعام سكان الولايات المتحدة الأمريكية

ونسبتها في طعام اليابانيين اتضح أن الفرد في أمريكا يحصل على 40 إلى 45 % من سعراته

الغذائية من الدهون بينما يحصل الفرد الياباني على حوالي 15 إلى 20 فقط

وهذا يوضح العلاقة بين إرتفاع نسبة الدهون في الطعام وتزايد الإصابة بهذه الأمراض السرطانية

كذلك أجريت دراسات أخرى للمقارنة بين بعض الدول المتقدمة والتي تستهلك نسبة عالية

من الدهون مثل هولندا وبريطانيا والدنمارك وبعض الدول النامية التي تستهلك نسبة منخفضة

من الدهون مثل تايلند والفلبين وكولومبيا حيث تبين وجود علاقة واضحة بين مقدار ماتتناوله

المرأة من الدهون ونسبة الإصابة بسرطان الثدي

2 - الإفراط في تناول اللحوم المشوية والمدخنة فالمعروف أن عملية شي اللحوم وخصوصا الغنية بالدهون



تؤدي إلى تحلل لبعض المواد العضوية الموجودة بها إلى مواد ذات حجم جزيئي

أصغر نتيجة لتعرضها لدرجة حرارة عالية وهذه المواد الكيميائية الناتجة معروفة

بتأثيرها المسرطن على حيوانات التجارب

لذلك ينصح المختصون بعلوم الغذاء والتغذية بعدم تناول اللحوم المشوية على الفحم

بصورة يومية وخصوصا الدسمة منها هذا بالإضافة إلى ان الإحتراق غير الكامل للفحم

يؤدي إلى ظهور السخام والذي ثبت تاثيره المسرطن على الجلد عند دهانه

على جلد حيوانات التجارب

3 - الإقلال من تناول الألياف وخصوصا الألياف غير الذائبة مثل السليلوز والهيميسليلوز



والتي لايمكن هضمها وتحللها بواسطة الإنسان ولكن الحيوانات المجترة وآكلات الحشائش

تستفيد منها بدرجة كبيرة وذلك نظرا

لوجود ميكروب طفيلي يوجد بصورة طبيعية في جهازها الهضمي وبدوره يطلق

انزيم السلُولاز الذي يقوم بتكسير روابط الألياف في أمعاء ومعدة الحيوانات المجترة

وآكلات الأعشاب وترجع أهمية الألياف للإنسان إلى قيامها بوظيفة ميكانيكية

تثير بخشونتها الحركة الدودية ( التمعج ) للأمعاء فتؤدي إلى سهولة مرور

وتليين الكتلة البرازية في الأمعاء فيقل حدوث الإمساك وتقصر المدة التي يمكثها الغذاء

ومايؤول من فضلات في الأمعاء

وهي بذلك تقلل من إمتصاص الدهون وأملاح المرارة كما تقلل من إمكانية تحلل هذه المركبات

في الأمعاء وتحولها إلى مواد مسرطنة مما تقي من بعض أنواع السرطانات

وخصوصا سرطان القولون

4 - تكرار إستخدام الزيوت في القلي حيث إن الأكسدة الناتجة من تكرار القلي

تؤدي إلى ظهور العديد من المركبات المسرطنة الضارة بالجسم

وقد تم عزل مايزيد على 200 مركب طيار من زيوت مسخنة إلى 185 درجة مئوية

أثناء القلي العميق في الزيوت وقد وجد أن زيادة مدة تسخين الزيت تزيد من تحلله

وتختلف نواتج أكسدة الزيوت بالتسخين بإختلاف نوع الزيت ودرجة الحرارة ومدة التسخين

ووجود الهواء والمعادن من نحاس وحديد وكذلك نسبة الرطوبة

ويزيد من سميّة الزيوت المؤكسدة محتواها من متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة الذائبة

في الدهون وقد وجد أن إضافة زيوت جديدة إلى زيوت القلي المستعملة

يؤدي إلى عدم الإستفادة التامة لهذا المزيج من الزيوت من الزيوت حيث إن زيت القلي

المستعمل قد تلف بواسطة الأكسجين والحرارة والضوء مما غيّر من لونه وقوامه

ورائحته وخواصه وإعادة إستعمال الزيوت للقلي عدة مرات يضر بالمعدة والكبد والصفراء

نتيجة لفقد الفيتامينات ولتكون مواد مبلمرة لذلك يجب عدم إعادة إستعمال الزيوت للقلي

عدة مرات وأن يكون قلي الأطعمة في درجة حرارة أعلى من 140 درجة مئوية

وأقل من 180 درجة مئوية حتى لاتفقد طعمها وتمتص زيتا كثيرا وحتى لا تتكون قشرة صلبة

تمنع من قلي الطعام جيدا

ويجب الإسراع في تصفية الزيت بعد القلي لأن الفضلات المتبقية تسرع في تلف الزيت

كما يجب إزالة الأجزاء المتكربنة من مكان القلي حتى لايبدو الطعام متسخا

5 - تناول أو إستعمال نباتات تسبب تهيجا في الأنسجة مثل الزيت المستخرج

من بذور حب الملوك Croton seed oil الذي يستعمل في إحداث سرطان الجلد

في حيوانات التجارب كذلك زيت التربنتين Turpentine oil وزيت الأترجية Citronella oil

اللذان يحتويان على مواد مهيجة للجسم


يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:49 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


تـأثـيـر الـسـرطـان والـطـرق الـعـلاجـيـة عـلـى الـحـالـة الـغـذائـيـة لـلـمـريـض

يؤثر مرض السرطان وطرق العلاج المختلفة سلبيا على الحالة الغذائية والصحية للمريض

فالإنخفاض السريع في الوزن وحدوث العوز الشديد للعناصر الغذائية المصاحبة للمرض

يقلل من فعالية العلاج مما يزيد من خطورة المرض

أولا - تأثير مرض السرطان على الحالة الغذائية للمريض

بالرغم من تنوع الأورام السرطانية من حيث الموقع والحجم والنوعية

فإن معظم الأورام السرطانية تؤثر سلبا على الحالة الغذائية على النحو التالي :

فقدان الوزن



يرتبط التغير في الجهاز العصبي المركزي مع تطور عملية فقدان الشهية

كما ان الإضطرابات في حالة حاستي التذوق والشم تؤدي إلى فقدان الشهية

وقد تنشأ عملية فقدان الشهية لدى مرضى السرطان نتيجة الإشارات المثبطة

من القناة الهضمية حيث ان التغير في التذوق قد يغير من إفرازات المعدة

مما يؤدي إلى تأخر عملية الهضم والشعور بالشبع لفترات طويلة

كما أن تناقص الغشاء المخاطي للأمعاء وضعف الألياف العضلية لجدار المعدة

قد يساهم أيضا في عدم مقدرة مرضى السرطان على إستخلاص الفوائد العديدة

من العناصر الغذائية المتناولة مما يؤدي إلى فقدان الوزن

الوهن أو الضعف الشديد



إن حالة الوهن أو الضعف الشديد التي يعاني منها مرضى السرطان تحدث عادة

نتيجة التغيرات التي تطرأ بسبب السرطان في التمثيل الغذائي للطاقة وعدم الإنتظام

في التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والدهون

والبروتينات وتغيرات في مستوى الفيتامينات والمعادن وعدم إنتظام التوازن

الحمضي القاعدي وتوازن الإلكترولايتات

ثانيا - تأثير طرق العلاج على الحالة الغذائية للمريض

تعالج الأورام السرطانية عن طريق الجراحة أو الإشعاع أو عن طريق العقاقير الكيميائية

وقد تستعمل هذه الوسائل العلاجية كلّا على حدة أو مع بعضها البعض

وكل من الأنواع الرئيسية للعلاج تؤثر سلبا على حالة المريض الغذائية والصحية

العلاج بالإشعاع



يسبب العلاج بالإشعاع بعضا من المشكلات التغذوية الرئيسية التي تعتمد على الجرعة

والمدة ومكان الإشعاع في الجسم وتشمل الغثيان وإلتهاب الحلق وعسر البلع وجفاف الفم

وتغير طفيف في التذوق والقيء والإسهال وإلتهاب معوي حاد وإلتهاب القولون

كما تؤدي جرعات الإشعاع لفترة أطول إلى حدوث القرحة وجفاف الفم وتسوس الأسنان

وصعوبة في فتح الفم وتغير في الطعم وتليف الأوعية وناسور وسوء الإمتصاص

العلاج بالعقاقير الكيميائية



زاد عدد العقاقير الكيميائية المستعملة في علاج السرطان في السنين الأخيرة بشكل كبير

وفي معظم الأحيان يعالج المريض بأكثر من عقار واحد بحيث يعطى للمريض كجرعات

على إمتداد عدة أسابيع وتضم الأعراض الجانبية الناتجة عن إستعمال العقاقير الكيميائية

فقدان الشهية والغثيان والقيء والمغص الشديد المصحوب بالقيء

الجراحة



تؤدي نوعية ومكان الجراحة لإزالة الأورام السرطانية إلى ظهور بعض المشكلات التغذوية

والتي تشمل صعوبة في المضغ والبلع والركود المعوي والتغوط الدهني

والإنقباض والإسهال وسوء الإمتصاص وإنخفاض في مستوى سكر الدم

وتقليل فعالية العديد من العناصر الغذائية

وعوز فيتامين ب 12 وفقدان العصارة الصفراء وحصى في الكلى وسوء تغذية

وحموضة وإفراط إفرازات المعدة وعدم توازن للماء والأملاح والناسور وإنخفاض

مستوى الألبومين في الدم

الأسس الغذائية للوقاية والسيطرة على السرطان

يؤثر طبيعة المرض وطرق العلاج المختلفة على الحالة الصحية والغذائية ولذلك يهدف العلاج الغذائي

لمرضى السرطان خلال مرحلة العلاج على مايلي :

- منع فقدان الوزن ( هدف على المدى القريب )

- المحافظة على الوزن الطبيعي ( هدف على المدى البعيد )

- تعويض مايفقد نتيجة التأثيرات الجانبية من طرق العلاج المختلفة فقدان السوائل والإلكتروليتات

نتيجة القيء والإسهال وسوء الهضم

- توفير الكمية الكافية من السعرات الحرارية والبروتينات والدهون والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن

ولا يمكن إنجاز هذه الأهداف بدون معرفة مايفضِله ولا يتحمّله المريض من الأطعمة

تفيد العديد من الدراسات الحديثة العلمية بأن زيادة تناول الخضروات الخضراء والصفراء وفواكه الموالح ( الحمضيات )

قد تقي الإنسان من بعض أنواع السرطان وقد يرجع ذلك إلى إحتوائها على كمية من مضادات الاكسدة

من الفيتامينات مثل فيتامين C وفيتامين E وطلائع فيتامين A والتي يطلق عليها بيتا كاروتين

ويمكن لبعض العناصر الغذائية المحتوية على مضادات الأكسدة ان تحمي ضد السرطان

من خلال آليات قد تكون خلافا لخواصها المضادة للأكسدة

فعلى سبيل المثال يمكن أن تنشّط الكاروتينيدات من الوظيفة المناعية وزيادة التواصل الخلوي

عبر المماسات الخلوية وكل هذه التأثيرات ربما لها علاقة بالوقاية من السرطان

ويمكن تلخيص الأسس الأولية للوقاية من مرض السرطان والسيطرة عليه بإتباع الخطوات التالية :

- الإقلال من تناول الاطعمة المشوية والمملحة والمخللة والمدخنة

- الإكثار من تناول الفواكه والخضروات الطازجة والحبوب الكاملة

- الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على العناصر الغذائية المضادة للأكسدة

مثل فيتامين C وفيتامين E وطلائع فيتامين A وكذلك على عنصر السلينيوم

- الإقلال من تناول الدهون بحيث لاتزيد عن 30 % من السعرات الحرارية الكلية اليومية

- الإمتناع عن تناول المشروبات الكحولية

- الإمتناع عن التدخين وعدم مخالطة المدخنين

- إتباع نظام غذائي صحي لتخفيف الوزن ( في حالة السمنة )

- التنويع في تناول الطعام قدر الإمكان وعدم الإعتماد على نوع واحد من الاطعمة بصورة مستمرة

- عدم تناول الاطعمة وهي ساخنة جدا بل الإنتظار حتى تكون دافئة

- ممارسة النشاط الرياضي


يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:50 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الـعـنـايــة بـالـمــريــض

- العناية بالمريض في المنزل

- الحوادث والحالات الطارئة


الإعتناء بالمريض في المنزل





المقدِمة

من المسلّم به في زمننا الحاضر وجوب الإعتناء بالمريض والمصاب حيثما أمكن في منزله

فبغض النظر عما يخفف ذلك من ضغط على المستشفيات العامة يوفِر الإعتناء بالمريض

في منزله الطمأنينة له ويجعله أكثر سعادة ويساعده على الشفاء في وقت أسرع

هناك من جهة الأشخاص المصابون بأمراض مستديمة أو المعاقون والكهول

الذين لا يغادرون فراشهم ويحتاجون بالتالي إلى عناية وإهتمام في كل الاوقات

ومن جهة أخرى هناك مشاكل مرضيّة أكثر بساطة كنوبات الانفلونزا والأمراض المعدية

التي تصيب الأطفال مثلا تمثِل جزءا لا يتجزّأ من الحياة العائلية

يشكل المرض المستديم أو الإعاقة ضغطا عظيما على العائلة بكاملها

وبالأخص على الشخص الذي يأخذ على عاتقه أمور العناية التمريضية

ولكن من المهم ألاّ تتخطّى مسؤوليات التمريض حدود المعقول بحيث تعطِل

حياة الشخص الممرِض تعطيلا تامّا


التمريض في المنزل بوجه عام





إعطاء الادوية للمريض

من الضروري إعطاء المريض الأدوية التي يصفها الطبيب في مواعيدها كل يوم

حتى إكتمال الدورة العلاجية

إذا كان الطبيب قد وصف دواء يأخذه المريض إسأله إن كان من الممكن إعطاء

المريض هذا الدواء خلال ساعات النهار

لابد من قياس جرعة الدواء السائل بالملعقة الخاصة المرفقة به

قد تولِد الأدوية تاثيرات جانبية يمكن التنبؤ بحدوثها ولذلك يخبرك الطبيب عنها سلفا

ولكن في حالات نادرة جدا يصاب المريض بحساسية غير متوقِعة تجاه دواء معيّن

فإذا ظهرت على المريض بعد تناول دواء معيّن أعراض حساسية

لا ترتبط بالمرض الذي يعاني منه بلِغ الطبيب بذلك فورا


يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:51 PM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


قـيـاس درجـة حـرارة جـسـم الـمـريـض

تبلغ درجة حرارة الجسم الطبيعية حوالي 37 درجة مئوية

وقد ترتفع مابين نصف درجة ودرجة واحدة في ساعات النهار وتهبط إلى أدنى معدّل

لها في الساعات الاولى من الصباح

لا يشكِل إرتفاع درجة الحرارة بحد ذاته خطرا مالم يتجاوز 40 درجة مئوية

وهو المستوى الذي يبدأ عنده نظام التحكُم بدرجة الحرارة في الجسم بفقد فعاليته

يحدث إرتفاع درجة الحرارة عادة بسبب وجود إلتهاب وعندما ترتفع درجة الحرارة

يبدأ المرء بالشعور بالبرد وترتجف أطرافه

يمكنك قياس درجة حرارة المريض إما بإستعمال ميزان الحرارة السريري

أو شريط مؤشر لدرجة الحرارة

ميزان الحرارة السريري



ميزان الحرارة السريري عبارة عن أنبوب زجاجي صغير مؤشر بسلّم قياس

وفيه بصيلة مملوءة بالزئبق في أحد الاطراف

عندما يسخن الزئبق بفعل حرارة جسمك يتمدد ويرتفع عبر الانبوب إلى نقطة معيِنة

على سلم القياس

وتمنع ليِةٌ صغيرة في الأنبوب رجوع الزئبق إلى البصيلة عندما يخرج

ميزان الحرارة من الجسم

إفحص جيدا ميزان الحرارة السريري قبل شرائه وسخِنه بيدك للتأكُد من أن عمود الزئبق

ودرجات سلَم القياس واضحة لدرجة تتمكن معها من رؤيتها بسهولة

يعطي ميزان الحرارة السريري عند وضعه في الفم قراءة دقيقة نوعا ما لدرجة حرارة الجسم

ولكن من السهل أكثر وضع هذا الميزان تحت إبط الطفل

وفي هذه الحالة تكون القراءة اقل بمقدار نصف درجة من القراءة التي يعطيها الميزان

عند وضعه في الفم

( يجب عدم ترك ميزان الحرارة بجانب الطفل الرضيع أو الطفل الصغير )

كيف تأخذ درجة حرارة الجسم

- إذا لم يكن ميزان الحرارة قد هزّ بعد إستعماله في آخر مرة يظل عمود الزئبق عند درجة

الحرارة التي سجّلها في السابق ولذلك يجب أن تهزّه بيدك بقوّة عدة مرات

حتى يعود إلى درجة الحرارة التي تقل عن درجة الحرارة الطبيعية للجسم

- في كافة الحالات ماعدا الأطفال التي تقل أعمارهم عن سبع سنوات

ضع طرف ميزان الحرارة تحت لسان المريض واطلب منه غلق فمه وعدم التحدث



- لأخذ حرارة طفل صغير ضع طرف ميزان الحرارة تحت إبطه وأثن الذراع بإتجاه الصدر

- إذا وضع ميزان الحرارة في الفم أخرجه بعد إنقضاء دقيقة واحدة

وإذا كان قد وضع تحت الإبط أخرجه من هناك بعد حوالي ثلاث دقائق

إرفعه مقابل الضوء وأدره ببطء حتى تتمكن من رؤية أعلى عمود الزئبق

الذي يشير إلى درجة حرارة جسم المريض

- اغسل ميزان الحرارة بالماء البارد ومن الأفضل أن يكون ممزوجا بمادة مطهِرة

ثم هزّه عدة مرات لإعادة الزئبق بإتجاه البصيلة

ثم جفف ميزان الحرارة لجعله جاهزا للإستعمال فيما بعد


يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:51 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


إعـداد سـريـر الـمـريـض



يجب ان تكون ملاءات سرير المريض مصنوعة من القطن وليس من النايلون

لأن القطن يمتص العرق وقد يوفِر عليك الكثير من الجهد والوقت إستعمال ملاءات مصنوعة

من القطن والبوليستر

يجب ترتيب سرير المريض مرتين في اليوم وربما أكثر

إستبدل الملاءات بأخرى نظيفة كل أربعة أو خمسة ايام وبتكرار أكبر إذا كان المريض

يتعرّق بغزارة اسحب الملاءة السفلية بإحكام فوق السرير لئلا تتجعّد

( قد يسبب تجعُد الملاءات إنزعاجا للمريض ) وثبتها تحت الفراش بصورة جيدة

رتب الوسادات بحيث تسند كتفي المريض ورأسه

إن الترتيب الذي يؤمن أكبر قدر من الراحة للمريض المفروض عليه الإستلقاء على ظهره

يكون بوضع وسادتين على شكل زاوية تجاه بعضهما مع وضع وسادة ثالثة عبرهما

وإذا فضّل المريض إستعمال وسادة واحدة ضعها على نحو يؤمِن إسناد العنق والكتفين

والرأس أيضا بعد ان يصبح بإمكان المريض الجلوس في السرير يحتاج

إلى مسند لإراحة ظهره

( يمكن شراء مثل هذا المسند أو إستعمال مقعد مقلوب راسا على عقب )

أو على الاقل وسادات إضافية

زوِد سرير المريض أيضا بمسند لإسناد قدميه ومنعه من الإنزلاق خارج السرير

تغيير ملاءات السرير

- إذا كان الشخص المريض عاجزا تماما عن النهوض عن السرير هناك طريقة سهلة

لتغيير الملاءة السفلية

- أقلب المريض أولا على أحد جانبيه

- حرِك المريض حتى طرف السرير مع التأكد من انه مستلق في وضعية ثابتة

- لف نصف الملاءة القديمة طوليا بإتجاه المريض ثم لف نصف الملاءة النظيفة

طوليا وضعها على السرير مع وجود النصف الملفوف في وسط السرير

- حرِك المريض بحيث يصبح جسمه فوق نصف الملاءة النظيفة وانزع الملاءة القديمة

أخيرا افرش النصف الآخر من الملاءة النظيفة وشدّها بإحكام ثم ثبِتها تحت الفراش


يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:52 PM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


تـقـديـم الـطـعـام والـشـراب والـحـمِـيـات الـخـاصـة لـلـمـريـض



بما ان وجبات الطعام لها أهمية خاصة بالنسبة للمريض الملازم للسرير

يجب أن تجعل هذه الوجبات جذّابة بأكبر قدر مستطاع

تذكّر بانك تستطيع إعطاء المريض ما يطلبه من انواع الطعام مالم يكن الطبيب

قد أوصى بأن يتبِع حمية غذائية خاصة لأن المريض هو الحكم الأفضل فيما يخص

طعامه . لا تقلق كثيرا إذا بدا على المريض أنه قليل الشهية للطعام

فالشخص الذي يظل مستلقيا على السرير طوال الوقت دون ممارسة اي نشاط

يحتاج من الوحدات الحرارية أقل مما يحتاجه شخص سليم يمارس نشاطاته اليومية المعتادة

المهم في الأمر هو أن تتأكد من أن ما يتناوله المريض مهما كان قليلا

يؤمِن غذاء متوازنا له

وطالما أن الحمية الغذائية الفقيرة بالبروتينات غير ضرورية للمريض يجب أن تعطيه

وجبات صغيرة متكررة تحتوي الكثير من البروتينات والفيتامينات

كذلك أعطه مرارا الكثير من السوائل

إذا كان الطبيب قد قرر إعطاء المريض حمية غذائية خاصة يتوجب ان تتقيد بها لفترة طويلة

فمن الأفضل الحصول على كتاب طهو يتناول هذا الموضوع




يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:53 PM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الـحـمـيـة الـغـذائـيـة ذات الـمـحـتـوى الـمـنخـفـض مـن الـمـلـح



قد يوصي الطبيب بإعطاء المريض المصاب بمرض الكبد أو بمرض كلوي

أو بإرتفاع ضغط الدم حمية غذائية ذات محتوى منخفض من الملح

علما بأن متوسط ما يحتاجه الجسم من الملح يبلغ 10 غرامات يوميا

ويمكن خفض هذه الكمية إلى حوالي 5 غرامات إذا لم يضف إلى الطعام أي ملح

إذا وجد الطبيب بأن من الضروري خفض كمية الملح في الطعام إلى أقل من ذلك

يصف للمريض حمية غذائية لا تحتوي مثلا اي لحم أو سمك مملح أو جبن

أو اطعمة معلبة غير الفاكهة

أو أطعمة محضِرة بثاني كربونات الصودا أو زبدة مملحة أو مارجرين مملح

ويمكن تحسين مذاق الطعام بإستعمال بديل للملح

وإذا كان المريض مصابا بمرض كلوي تأكد من الطبيب هل يجب أن يكون بديل الملح

الذي ستستعمله خاليا من البوتاسيوم الذي لا يناسب بعض المصابين بأمراض الكلى

الحميات الغذائية ذات المحتوى المنخفض من البروتينات

يمكن ان يصف الطبيب حمية غذائية ذات محتوى منخفض من البروتينات

لبعض المصابين بأمراض الكلى

تفرض هذه الحمية الغذائية خفض كمية اللحوم والأسماك والبيض ومن منتجات الحليب







وغير ذلك من الأطعمة الغنية بالبروتينات في طعام المريض

وبما أن البروتينات تؤمِن جزءا من الطاقة التي يحتاج اليها الجسم

يجب إعطاء المريض السكر أو الغلوكوز للتعويض عن نقص البروتينات في طعامه

إطعام الشخص المريض

قد يحتاج المريض الكبير في السن أو الشخص المريض جدا إلى إطعامه بالملعقة

في هذه الحالة قدِم له أطعمة مهروسة وتأكّد من أنه في وضعية مريحة

قبل أن تبدأ في إطعامه وضع منديل مائدة تحت ذقنه

تذوّق الطعام للتأكُد من أن حرارته صحيحة وبما أن كبار السن يتناولون طعامهم ببطء

فتطول فترة إطعامهم ستجد أن من الأنسب للمحافظة على سخونة الطعام لمدة أطول

بوضع طبق الطعام فوق صحن خاص بإطعام الأطفال له قاعدة مجوّفة تملأها بالماء الساخن

وعند إعطاء المريض سائلا دعه يستعمل مصاص ( مزوّارة ) يمكن شرائها من الصيدلية

تتيح له تحكم أفضل بشرب السائل مما لو شربه من كوب وهو ممدد على ظهره

قد لا يستطيع بعض المصابين بأمراض خطيرة أن يتناولوا سوى أطعمة سائلة

فبهدف توفير الغذاء الكافي لهم يجب أن يشمل طعامهم السائل

الحليب والبيض والسكر وعصارات الفاكهة أو الطعام المهروس

ولإضافة المغذَيات للحساء والمشروبات الحليبية امزجها مع مادة بديلة للطعام

تجدها في معظم الصيدليات وتكون بعدد النكهات يمكن أن تختار منها ماتعتقد

أنه يغري شهية المريض

تأكد بصورة منتظمة وبمراجعة طبيبه من أن الحمية الغذائية التي تعطيها للمريض

تؤمِن له تغذية كافية

إذا أصيب المريض بسكتة دماغية ألحقت الشلل بأحد جانبي جسمه من المحتمل

أن يتجمع الطعام في الجنب المصاب بالشلل في وجهه وإذا لم يتمكن هذا المريض

من إخراج الطعام المتجمع بإصبعه قم بهذا العمل

بإستعمال عود مغلّف بالصوف القطني بعد إبعاد الوجنة المشلولة عن الاسنان


إعـطـاء الـمـريـض وعـاء قـضـاء الـحـاجـة

إن وعاء البول والغائط هو افضل الوسائل وأكثرها راحة للمريض في قضاء الحاجة

ولكن يجب إستعمال وعاء خاص للذكر وآخر للأنثى في حال كان المريض أو المريضة

غير قادرين على مغادرة السرير

يجد معظم الأشخاص الذين لم يعتادوا على إستعمال الوعاء أنه كابت للتبوُل أو للتبرُز

وخاصة في حضور شخص آخر لذلك يجب أن تؤمِن الإنفراد التام للمريض

عندما يستعمل الوعاء ولكن كن دائما قريبا منه في مكان مجاور

يمكنك سماع إستدعائه لك قبل أن تعطي الوعاء للمريض سخِنه قليلا بغسله بالماء الدافيء

ثم جففه جيدا ورش على أطرافه مسحوق بودرة التلك لتسهيل إنزلاقه تحت ردفي المريض

إذا كان المريض عاجزا عن رفع القسم الاسفل من جسمه إرفع وركيه وضع الوعاء تحت ردفيه

وهو مستلق بعد توجيه طرفه المفتوح بإتجاه قدميه

إن اسهل طريقة لإعطاء الوعاء لشخص عاجز تماما عن الحركة تتمثّل بإدارة جسمه

إلى أحد الجانبين ووضع الوعاء بملاصقة ردفيه ضاغطا إياه بقوة على السرير

ثم إعادة إدارة جسمه عندما تريد إخراج الوعاء من تحت الردفين

إمسح بلطف المواقع المتسخة قبل إعادة تركيز المريض في وضعية مريحة أكثر

يجب أن تغسل تماما الوعاء والمبولة بالماء الممزوج بصودا الغسيل

ضع هذه الأدوات دائما في نفس مكانها السابق كي تتمكن من العثور عليها بسرعة

يجب أن تبقى المبولة قريبة من السرير ليتمكن المريض القادر من إستعمالها دون مساعدة

ويستحسن وضعها داخل وعاء أو دلو فارغ من البلاستيك



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:54 PM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


مـنع إصـابـة الـمـريـض بـقـرحة الـفـراش





يتعرّض كل شخص يبقى طريح الفراش لفترة طويلة نتيجة المرض للإصابة بقرحة الفراش

وبالأخص إذا كان عاجزا عن الحركة بصورة تامة أو جزئية

تنشأ هذه القروح على مناطق الجسم التي تتحمل ثقل الجسم أو تحتك بإستمرار

مع ملاءات السرير ولا سيما المرفقان والركبتان ومنطقة عظم الكتفين والوركان والردفان

وقد تنشأ هذه القروح في بعض الأحيان على مناطق الجسم التي تتلامس مع الرطوبة

كالعرق أو البول والتي لا تنظّف بإنتظام وبصورة جيدة

تبدأ قرحة الفراش بالظهور كبقعة من الجلد المحمر والملتهب والمؤلم عند اللمس

ويتحول لونها إلى الارجواني ثم تنفجر وتنمو القرحة في مكانها

يجب أن تستشير الطبيب حالما تظهر قرحة الفراش على جسم المريض

لبدء العلاج الملائم لها لأنها تستغرق في العادة فترة طويلة للإلتئام التام

لمنع إصابة المريض بقرحة الفراش يتعين على طريح الفراش مالم يكن

مشلولا أو عاجزا تماما عن الحركة ممارسة بعض التحرُك لإسناد ثقل جسمه

إلى مختلف أقسام الجسم بصورة دورية

يجب تشجيعه على تحريك اصابع قدميه وإدارة كاحليه وبسط ذراعيه ورجليه

وشد وإرخاء عضلاته وتمديد جسمه بالكامل ثم إتخاذ وضعية جديدة

وذلك بين كل ساعة وأخرى بهدف تنشيط الدورة الدموية ومنع تصلب المفاصل

أما إذا كان المريض عاجزا عن تغيير وضعية تمدده على الفراش فقم أنت بتحريكه

من وقت لآخر على الأقل كل ساعتين وبتكرار أكثر إذا أمكنك ذلك

لتخفيف الضغط المسلّط على أية منطقة في الجسم وإذا كان المريض ثقيل الوزن

يمكنك تنفيذ هذه الخطوات بسهولة أكبر بإستعمال ملاءة سحب بخلاف ذلك

انقل المريض إلى وضعية جديدة بمساعدة شخص آخر إذا لزم الأمر إذ أن جرّه فوق الفراش

قد يلحق الضرر بجلده ويزيد إحتمال إصابته بقرحة الفراش

إستعمل وقاء خاصّا لإبعاد غطاء السرير عن التلامس مع رجلي وقدمي المريض

وعند عدم توفُر هذا الوقاء الخاص يمكنك الإستعاضة عنه بإستعمال مقعد دون ظهر

او صندوق خشبي نظيف بعد قطع جوانبه

إذا كان من الضروري إبقاء المريض مستلقيا على أحد جانبيه

اسند القسم الأعلى من الذراعين والرجلين على وسادات طرية

لتوسيد المرفقين والركبتين

وقد يكفي وضع وسادة بين الكاحلين لمنعهما من الإحتكاك ببعضهما

تأكد من النظافة الدائمة لملاءات السرير ومن جفافها وخلوِها من فتات الخبز

وترتيب وضعها بحيث تمنع تجعُدها قدر الإمكان

عندما تقوم بغسل جسم المريض حافظ على جفاف ونظافة مناطق الجلد

المعرّضة بصورة خاصة للإصابة بقرحة الفراش

إذا لاحظت أي إحمرار امسح المنطقة المحمرة بقطعة إسفنج مشبّعة بكحول طبي

وغطِها بضمادة ناعمة وحاول إبعاد ثقل جسم المريض عنها

ليوم أو يومين حتى يزول الإحمرار

ومن الأفضل دهن المناطق المصابة بقرحة الفراش بدهان خاص يباع في الصيدلية

للتخفيف من الالم ولسرعة الشفاء من التسلُخ وقرحة الفراش بإذن الله


يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:55 PM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


مــعــالـجــة الـتــقـيــؤ

يفضِل معظم الأشخاص أن يتركوا لوحدهم عندما يتقيؤون

إلا أن آخرين يجدون أن إسناد جبهتهم بيد شخص آخر عند التقيؤ يريحهم

فإذا طلب منك شخص مريض أن تفعل ذلك يمكنك مساعدته بدرجة أكبر بإعطائه ماء

لشطف فمه بعد التقيؤ ومنشفة لتجفيف وجهه

تأكّد دائما من وجود الشخص الذي يعاني من الغثيان في وضعية يسهل شفاؤه منه

عند إحتمال نومه أو غيابه عن الوعي ونادرا ما تشكِل حالة التقيؤ خطرا على الصحة

مالم يستنشق مادة التقيؤ فتفضي ايضا إلى الإختناق

لا تعط المصاب بعد نوبة التقيؤ طعاما صلبا لعدة ساعات بل اعطه الماء أو عصارات الفاكهة

للتعويض عما فقده جسمه من سوائل

إذا تكرر التقيؤ إستدع الطبيب فقد يصف دواء مضادا للتقيؤ إذا لم يتمكن من إكتشاف سببه

وفي وقت لاحق وبعد إنتهاء نوبة التقيؤ قد ينصحك الطبيب بإعطاء المريض

حساء أو فنجان شاي أو عصارة فاكهة حسب ما يرغب به المريض


يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:55 PM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


سـلــس الـبــول والـغــائــط

يحدث سلس البول غالبا عند كبار السن أو الذين يعانون درجة من الشلل

عند اسفل الخصر والسلس هو تصريف البول أو الغائط بصورة لا إرادية لا يمكن السيطرة عليها

يسبب حالة السلس عند كبار السن كحالة السلس عند غيرهم إعتلال كامن

كإلتهاب المسالك البولية والإمساك وعدم الحركة او تناول أدوية لمعالجة حالة مرضية اخرى

لا تمثِل حالة السلس مشكلة لا مناص منها عند التقدم في السن

مع انها بالطبع تكون اكثر حدوثا عند كبار السن مما هي عند غيرهم

وذلك لأن كفاية العضلات العاصرة وقوة مختلف الرباطات المتصلة بالمسالك البولية

والجهاز الهضمي تتقلّصان مع التقدم في السن

بوجه عام تزول المشكلة إذا تمت المعالجة الناجحة للمرض المسبب لها

فقد يكون هذا المرض إلتهابا في المسالك البولية مثلا او إعتلالا في غدّة البروستات

وبصورة مماثلة تسبب بعض أمراض المعي والأمعاء أو عدم كفاية الألياف في النظام الغذائي

عدم القدرة على التحكم بالتغوُط وفي كل هذه الحالات المرضِية يحقق علاج الإعتلال

المسبب الشفاء من السلس

هناك نوع خاص من سلس الغائط يحدث بصورة رئيسية عند كبار السن

بسبب تراكم الغائط في مكان ما من الامعاء

يسبب هذا الانسداد الجزئي إختلال الآلية التي تطرد الغائط بصورة منتظمة من الجسم

دون أن يمنع الغائط السائل من التسرب إلى الخارج بصورة لا إرادية

فإذا ازداد حجم هذا الانسداد الجزئي بدرجة كبيرة يتمكن من الضغط على المثانة

ويسبب بالتالي حدوث سلس بول ايضا

يصاب عدد قليل من الاشخاص بالسلس نتيجة إعتلال شديد كالسكتة الدماغية

أو إصابة الحبل الشوكي أو عته الشيخوخة وبما انه من المستبعد على الأقل

في بعض هذه الحالات أن يستجيب الإعتلال الأساسي للعلاج

يجب معالجة حالة السلس كمشكلة قائمة بحد ذاتها

مايجب عمله ؟

يجب إستشارة الطبيب إذا اصيب المريض بحالات تبول أو تغوُط لا إرادي

تجرى لمريض فحوص وتحاليل لمعرفة السبب إن كان التهاب المسالك البولية مثلا

وكان من الممكن معالجته فإذا تم التشخيص وكان من الممكن معالجته يعالجه الطبيب

على هذا الاساس ولكن إذا كان من غير الممكن معالجته فهناك وسائل كثيرة

لتخفيف حدة التأثيرات المزعجة للسلس

ماهو العلاج ؟

يمكن تحقيق بعض التحكم بالمثانة والامعاء بإستخدام المرحاض في فترات متكررة ومنتظمة

ولابد أن تكون غرفة نوم المريض قريبة من المرحاض وأيضا وضع وعاء التبول بجانب السرير

ومن الافضل إرتداء ملابس داخلية بدون ازرار

وينبغي الإقلال من شرب السوائل في المساء للمصاب بسلس البول

وتناول الأطعمة الغنية بالألياف للمصاب بسلس الغائط

وسلس الغائط يحدث عادة بعد إنقضاء ساعة واحدة تقريبا على تناول كل وجبة طعام

الوسيلة النموذجية تتمثّل بملابس داخلية ( حفّاض خاص بالحجم المناسب للمريض )

لتمام راحة المريض خاصة وقت النوم



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 09:56 PM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الـمـحــافـظـة عـلــى نظــافـة الـمــريـض

لا شك أن المريض يشعر بتحسُن في صحته إذا تمكّن من غسل وجهه ويديه

وأيضا عندما يستطيع الوضوء في كل وقت صلاة

ولكن إذا كان هذا المريض طريح الفراش يمكنك وقاية فراشه عندما يريد غسل وجهه ويديه

أو الوضوء او لغسل اسنانه بوضع منشفة كبيرة فوق ملاءة السرير السفلية

قبل أن تعطيه حوض الماء والصابون

إذا كان عليك إعطاء المريض حمّاما سريريا تأكّد من أن غرفته دافئة وضع منشفة كبيرة أخرى

فوق مناطق الجسم التي لن تغسل بسبب إصابة المريض بالبرد

ومن المفيد إعطاء المريض الوعاء قبل غسل جسمه لأن النظافة تخفِض من إحتمالات

نشوء قروح الفراش حول منطقة الأعضاء التناسلية

إن الشعر النظيف يعطي راحة نفسية للمريض فإذا كان عاجزا عن النهوض من الفراش

إغسل شعره وهو في السرير بإرجاع رأسه إلى الخلف عند حافة السرير

كي يسقط ماء الغسل في حوض خارج السرير

يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 10:00 PM   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


رعـايـة الأطـفـال الـمـرضـى




- إعطاء الأدوية للأطفال

- إرتفاع درجة حرارة الطفل

- إطعام الطفل المريض

- معالجة تقيؤ الطفل

بوجه عام لا يتأثر الأطفال بالمرض بمقدار مايتأثر به كبار السن

ولكن عندما يصابون بالمرض يتطلبون جهدا أطول بكثير مما يتطلبه أي مرضى آخرون

إذ يحتاج الطفل إلى بقاء شخص بجانبه على الدوام تقريبا

هل يجب إبقاء الطفل في السرير ؟

مالم يخبرك الطبيب بأن الطفل يجب أن يظل مستلقيا في فراشه

يمكنك أن تتركي الطفل يقرر بنفسه إن كان بإمكانه مغادرة السرير أم لا

إن الطفل الذي ليس مريضا لدرجة شديدة والذي لم يشفى بعد تماما من مرضه

بحيث يستطيع مغادرة فراش المرض هو الذي يتطلب مكوثك بجانبه في كل وقت تقريبا

في هذه الحالة من الحكمة ان يكون سريره في مكان قريب من غرفة الطعام والجلوس

كي يتمكّن من مشاهدة برامج التلفزيون وهو في سريره ولا يلهيك عن عمل شؤون المنزل

وبما أن الأطفال يتعلمون الكثير من ألعاب التسلية يمكنك أن تعوِضي لطفلك المريض

عن أيام الدراسة بمشاركته في هذه الألعاب

وأيضا إحضري له القصص وأقلام وكتب التلوين للتسلية



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 10:01 PM   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


إعـطـاء الأدويـة لـلأطـفـال



من المهم أن يكمل الطفل المريض دورة العلاج التي يصفها له الطبيب

وبما أن الأطفال الصغار لا يستطيعون بلع اقراص الادوية يصف لهم الطبيب عادة

أدوية على شكل سائل ولمنع إندلاق الدواء السائل اسكبي الجرعة المقررة

في ملعقة أكبر حجما علما أنه قد يكون من الصعب أحيانا إقناع الطفل

بشرب دواء كريه المذاق

أجلسي طفلك على ركبتيك ودعيه يمسك بيده شرابا طيب المذاق ثم أفرغي ملعقة الدواء

المقرر إلى أبعد مايكون في فم الطفل



أظهري له انك تتوقعين منه قبول شرب الدواء عن طيب خاطر إذ لو شعر بخلاف ذلك

فلن يتأخر عن إفتعال المشاكل

أما إذا رفض الطفل بإصرار تناول الدواء فحاولي مزج جرعة الدواء مع ملعقة طعام يرغب

فيه الطفل كالمربى أو الشوكولا المذابة ولكن لا تمزجي الدواء مع مشروب نظرا لإحتمال

ترسب الدواء في قعر وعاء الشرب

يتمكن الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات أو أكثر من بلع قرص دواء مع تناول شراب

يمكن أيضا سحق قرص الدواء ومزجه مع ملعقة مربى أو أي طعام

يفضله طفلك وشرب ماء بعده



إطـعـام الـطـفـل الـمـريـض



مالم يكن الطبيب قد أوصى بإعطاء طفلك حمية غذائية خاصة

دعي طفلك يأكل ما يعجبه ولا تقلقي إذا أكل منه كمية كبيرة

من المهم إذا اصيب الطفل بإرتفاع درجة الحرارة أو بالتقيؤ

أو بالإسهال إعطاؤه الكثير من السوائل مثل العصيرات الطازجة

وأيضا لو رغب بشراب من الشوكولا بالحليب


معالجة التقيؤ

يتقيأ الأطفال بسهولة وغالبا دون سابق إنذار عند بدء إصابتهم بالمرض دون سبب واضح

يحتاج الطفل الذي يبدأ بالتقيؤ إلى حنانك ومساعدتك

اسندي رأسه بضغط يدك على جبهته أو ضعي يدك بثبات على بطنه عندما يتقيأ

وأعطيه بعد التقيؤ ماء ليغسل به فمه وأغسلي أنت وجهه



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 10:02 PM   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


رعـايـة الـمـرضـى الـمـسـنِيـن

يعني الإحتمال المتزايد بإصابة المسنِين بالمرض أن هؤلاء يميلون إلى قضاء

أطول بصورة متزايدة في المنزل وربما في الفراش

يتعرّض المسنِين بشكل خاص للبرودة ولا سيما إذا اصيبوا بالمرض

تأكّد من عدم هبوط درجة حرارة غرفة المسِن المريض إلى مادون 18 درجة مئوية

وحافظ على بقائها عند درجة أعلى من ذلك إذا أمكن

الطعام

بما أن شهيّة كبير السن للطعام تقل من المهم أن يكون الطعام الذي يتناوله مغذِيا

أعطه كل يوم وجبة واحدة على الاقل غنية بالبرويتنات






( تشمل اللحم أو الجبنة أو السمك أو البيض )

وحوالي نصف لتر من الحليب وبعض الأطعمة الغنيّة بالألياف

كالفاكهة والخضر والحبوب الكاملة الغذاء


يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 10:03 PM   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الـعـنايـة بـالـمـريـض فـي طـور الـنقـاهـة

يحتاج الشخص بعد مرض دام طويلا إلى فترة زمنية معيّنة

ليستعيد خلالها نشاطه السابق

يجب أن يعاود مثل هذا الشخص بالتدرُج ممارسة النشاطات المجهدة

ولا يمكن التقليل من أهمية هذه العودة البطيئة إلى وتيرة الحياة اليومية

مع ذلك قد يصاب بالضجر والإحباط الشخص الذي يفرض عليه التوقُف عن النشاط

ومن جهة أخرى قد يندفع المريض نحو ممارسة نشاط كثير في وقت مبكِر جدا فيرهق نفسه

ويعرِضها لمعاودة الإصابة بالمرض الذي شفي منه

اطلب من الطبيب تحديد الأعمال التي يمكن أن يمارسها المريض في فترة النقاهة

وقد يخبرك الطبيب إذا كان بحاجة إلى تناول حمية غذائية خاصة ويرشدك إلى وسائل الحصول

على المساعدة الطبية في نطاق عنايتك بالمريض علما أن من الصعب

توفير عناية منتظمة للشخص الذي في فترة النقاهة الذي لم يعد بحاجة

إلى إشراف طبي دقيق في المستشفى

أخطار اللا نشاط على المسنِين

من السهل جدا لشخص مسن أن يقيِد نفسه بالفراش دون وجود سبب لذلك

إن هذا اللا نشاط يؤدي إلى التدهور الجسدي السريع

تضعف وتترهل العضلات العاطلة عن العمل وتتصلب المفاصل

وقد يصاب بالإمساك وتظهر على جسمه قروح الفراش ويضعف تحكُمه بالتبوُل والتغوُط

كما أن المريض الملازم للفراش أشد عرضة للإصابة بالتخثُر في الأوعية الدموية

وبإنسداد الصمام التاجي وبالالتهابات الشديدة في الجهاز التنفسي كذات الرئة

لذلك يجب ان يشجع الشخص على مغادرة الفراش وممارسة بعض النشاط

في أقرب وقت ممكن

يشعر كل من كان مريضا وبقي طريح الفراش لبعض الوقت بالضعف وربما بالدوار

عندما يغادر سريره للمرة الأولى لذلك عليك أن تقنع هذا المريض بأن يجلس على حافة السرير

قبل أن يحاول الوقوف وأن تضع مقعدا مغطّى ببطّانية قرب السرير

عندما يشعر المريض بأنه اصبح قادرا على الوقوف قف أنت أمامه ليتمكن من الإستناد

إلى كتفيك عندما يقف وأمِن له وقاية إضافية بإمساكه من تحت إبطيه ثم ساعده في الجلوس

على المقعد ودثِر جسمه بالبطانية

بعد أن يشعر بأنه أصبح أقوى من ذي قبل يستطيع أن يخطو بضع خطوات مستندا إلى ذراعك

المعالجة الفيزيائية والمعالجة بالعمل



قد تكون المعالجة الفيزيائية ضرورية للناقه بغية تمكينه من إستعادة قوة عضلاته أو مرونة أطرافه

تشمل المعالجة الفيزيائية التمرينات البدنية والتدليك وأحيانا العلاج بالحرارة أو الكهرباء

وتتم عادة في قسم المرضى الخارجين من المستشفى أو منزل المريض

بإمكان كل شخص أصيب بمرض دام طويلا الإستفادة من طريقة المعالجة بالعمل لإستعادة

مافقده من مهارات ولإعادة تكييف نفسه مع العالم الخارجي

عند الضرورة يؤمِن المعالج توفير الأجهزة المساعدة للنشاطات اليومية

كالإستحمام أو ينصح بتعديل تصميم منزل المريض الذي أصبح يستعمل كرسي مدولب

بحيث يتمكن من التجوال داخل منزله بحرِية أكبر



يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 11-11-2008, 10:04 PM   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
بهلول
عضو مجتهد
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية بهلول
 

 

إحصائية العضو







بهلول غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بهلول is on a distinguished road

 

 

افتراضي



الـحـوادث والـحـالات الـطـارئـة









الإسعاف الاوّلي

إن أهداف الإسعاف الأولي هي مساعدة المريض على الشفاء أو على الأقل

منع تفاقم الإصابة أو المرض وتنظيم شؤون المساعدة وإعادة الإطمئنان إلى المريض

وتأمين أكبر راحة ممكنة له في كثير من الإصابات الثانوية قد تكون إجراءات

الإسعاف الأوّلي كل ما تحتاج إليه في حين تستدعي الإصابات الأكثر خطورة عناية طبية

متخصصة ومعالجة لاحقة

وفي بعض الأحيان يكون من الضروري أن يتعامل المسعف مع الإصابات التي تهدد الحياة

والتي قد تشمل إسعاف الشخص الذي توقف تنفسه

لذلك من الضروري أن يجري المسعف تقييما صحيحا وسريعا للحالة المرضية

على أن يأخذ هذا التقييم في الإعتبار مسألة المحافظة على السلامة الشخصية للمسعف

لافائدة مثلا من محاولة إنقاذ شخص يوشك على الغرق في ماء عميق

إذا كنت لا تعرف السباحة

كذلك من المهم أن تعرف تتابع الإجراءات المطلوب تنفيذها

كلما زادت درجة معرفتك بما يجب أن تقوم به وعلى أي ترتيب زادت قدرتك على مواجهة

الحالات الطارئة


يتبع>>>

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التغذية العلاجية لمرضى التوحد خالد الأحمد المنتدى الطبي العام 2 26-07-2008 12:33 AM
12مليون ريال لمشروعي إسعاف الأطفال والعناية المركزة بالاحساء حمودي اخْبّارِّ المَنطَقةِ الشَرّقِيةِ 0 13-02-2008 03:14 PM
التغذية العلاجية لمرضى لإكتئاب (Depression) خالد الأحمد المنتدى الطبي العام 2 21-09-2007 03:43 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:54 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

ما ينشر في شبكة المنطقة الشرقية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وآرآئهم